Menu

خلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيم العودة شرق محافظة الوسطى، في الجمعة ال49 لمسيرات العودة

خلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيم العودة شرق محافظة الوسطى، في الجمعة ال49 لمسيرات العودة، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
تحية إجلال لأهلنا المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى الذين كسروا إرادة العدو الصهيوني وسجّلوا انتصاراً كبيراً وفرضوا واقعاً جديداً في معركتهم المتواصلة مع الاحتلال بفتح باب الرحمة، وتحدوا عنجهيته وادعاءاته الكاذبة بوجود هيكلهم المزعوم داخل هذا الباب.

 رسالتنا في هذه الجمعة أن غزة بمواقع جهادها ومخيمات عودتها تؤكد لإخواننا المقدسيين وحدة الدم والجسد الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومخططاته والدفاع عن قبلة مقاومتنا وجهادنا الأولى.

وجه أهلنا في القدس الصفعة تلو الصفعة لنتنياهو في ذروة الدعاية الانتخابية الصهيونية.

يحاول الاحتلال فرض سيطرته وسيادته الكاملة على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى بهدف تهويدها وشطب معالمها وطمس هويتها الاسلامية.

نهنئ أنفسنا وأبناء شعبنا الفلسطيني وذوي المختطفين الأربعة بإطلاق سراحهم والإفراج عنهم من السجون المصرية.

نشكر قيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس وفي القلب منها الأخ إسماعيل هنية "أبو العبد" على جهودهم المباركة على مدار أكثر من ثلاث أعوام والتي أثمرت بالإفراج عن أبناء شعبنا المختطفين ونأمل أن يتم إغلاق هذا الملف إلى الأبد.

نُحيي صمود أسرانا الأبطال الذين يتعرضون لهجمة صهيونية شرسة بإعلان مصلحة السجون الصهيونية حرباً طاحنة عليهم وممارسة كل أنواع الإرهاب ضِدهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

أسرانا البواسل طليعة شعبنا الفلسطيني المُجاهد مقبلون على معركة فاصلة في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة تستوجب من الجميع الوقوف إلى جانبهم ودعم صمودهم.

مسيرات عودتنا تتقدم وتُحقق الانجازات على كافة المستويات وتُسجل الانتصارات، وقد كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال وخير دليل تقرير الأمم المتحدة الذي يدين الاحتلال بارتكاب جرائم حرب ضِد المدنيين العزل.

يجب على السلطة التحرك العاجل وتقديم هذا الملف الجاهز في المحاكم الجنائية الدولية ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة ضِد أبناء شعبنا.

المكتب الإعلامي
 1-3-2019