Menu

هل ناقش الوفد الأمني المصري "صفقة تبادل أسرى"؟

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن هامش مناورة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو في غزّة ضيّق، زاعمة ان الوفد الأمني المصري سعى للتوصل لاتفاق حول الأسرى.

وأضافت الصحيفة في تقرير رصدته وكالة "فلسطين الآن" أن "هامش مناورة رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، عشيّة الانتخابات، ضيّق للغاية، خصوصًا فيما يتعلّق بإعادة جنود الاحتلال الذين تحتجزهم المقاومة الفلسطينيّة".

وكشفت أن الوفد المصري حاول التوصّل إلى تفاهمات أساسيّة تساهم في تهدئة الطرفين.

وتابعت: "حماس التي تريد الحصول على تسهيلات في الحصار الخانق بعد عام على إطلاق مسيرات العودة؛ ونتنياهو الذي يشكّل قطاع غزّة نقطة ضعفه الانتخابيّة التي يتعرض للانتقاد بسببها من اليمين واليسار".

وأوضحت الصحيفة "في ضوء هذه التطوّرات، فإن نتنياهو معني بالحفاظ على الوضع القائم على الأقل حتى الانتخابات، بدون قرارات كبيرة ولا تخفيف للحصار وبدون تورّط عسكري".

من جهته، قال المراسل العسكري لصحيفة "معاريف"، طال ليف رام، إن عمليات إطلاق القذائف من قطاع غزّة خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى إطلاق نار نحو دورية إسرائيليّة "ليست عشوائيّة أو بمبادرة فرديّة. تبدو هذه الأحداث متزامنة".

وقدّرت الصحيفة أنها "جزءٌ لا يتجزأ من محاولة حركة حماس لممارسة ضغط على "إسرائيل" في مقابل الجهود المصرية للتوصل لتهدئة".

وعدّد ليف رام ثلاث مراحل تصعيد "من قبل حماس" بدأت منذ شهر، المرحلة الأولى كانت في تجديد فعاليات "الإرباك الليلي" عند الحدود الشرقيّة للقطاع، بينما بدأت المرحلة الثانية قبل أسبوعين بتجديد إطلاق البالونات الحارقة نحو فلسطين المحتلة من قطاع غزّة، مع العمل على تطويرها لإضافة مواد ناسفة عليها، في حين أن المرحلة الثالثة، التي نحن فيها اليوم، بحسب الصحيفة، هي إطلاق قذائف بشكل مراقب ومحدود من القطاع.

وقال ليف رام إن المصريين الذين يقودون جهود التوصل لتهدئة في قطاع غزّة، يبدو أنهم فهموا أن احتمال التوصل لتهدئة جديّة تشمل تنازلات من الجانبين قبل الانتخابات "محدود جدًا".