Menu

إذاعة الاحتلال: حماس أبلغت الوفد المصري بأن الصاروخ انطلق بالخطأ

قالت الإذاعة العبرية، إن حركة حماس أبلغت الوفد الأمني المصري الذي يشرف على محادثات التهدئة، بأن "خللًا فنيًا وظواهر طبيعية نتيجة تقلبات الطقس" كانت السبب في إطلاق الصاروخ الذي ضرب "تل أبيب".

وأشارت الإذاعة إلى أن الوفد الأمني المصري يتواجد في "تل أبيب"، ولم يغادرها، رغم تدهور الأوضاع الأمنية جراء إطلاق الصاروخ اليوم.

وذكرت أن جيش الاحتلال فتح تحقيقًا لمعرفة أسباب عدم تنشيط منظومة القبة الحديدية المخصصة لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى، وعدم تصديها للصاروخ.

وأصيب فجر اليوم منزلًا في مستوطنة "موشاف مشميرت" شمال شرقي تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة) بصاروخ، قال الجيش إنه أطلق من جنوبي قطاع غزة، وأدى لإصابة 7 مستوطنين بجراح مختلفة.

وأفادت شرطة الاحتلال، بأن الصاروخ أوقع دمارًا كبيرًا في المنطقة وأدى لاشتعال النيران في المبنى، كما تسببت الشظايا الناتجة عن الانفجار بإلحاق أضرار جسيمة بالمنطقة المحيطة، وأصابت خزان الغاز خارج المبنى.

وهذه هي المرة الثانية في غضون أسابيع التي تفشل فيها القبة الحديدية في اعتراض صواريخ طويلة المدى أطلقت من قطاع غزة نحو تل أبيب.

وكانت تل أبيب قد تعرضت قبل أسابيع لقصف بصاروخين فشلت القبة الحديدية في اعتراضهما أيضًا.

وتقع "مشميرت" على بعد أكثر من 80 كيلومترًا من قطاع غزة، وهو أبعد مكان يصله هجوم صاروخي من القطاع منذ حرب 2014، التي وصلت فيها الصواريخ حتى مدينة حيفا في شمال فلسطين المحتلة.

وفي السياق ذاته، أوضحت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن مسافة الهجوم وحجم الأضرار التي تسببت بها الإصابة، تدل على أن من يقف وراء الهجوم أحد الفصائل الكبيرة في غزة.

ورجحت الصحيفة العبرية، أن تكون حركة "حماس" أو "الجهاد الإسلامي" من يقف خلف إطلاق الصاروخ. مدعية أن الحركتين تمتلكان هذا النوع من الصواريخ بعيدة المدى مع رؤوس حربية ثقيلة.

وأضافت أن التقديرات الأولية للهجوم أشارت إلى أنه تم على الأرجح استخدام صاروخ "فجر 5" إيراني الصنع، إلا أنه لم يتم تأكيد ذلك بعد.

ويأتي إطلاق الصاروخ اليوم، بعد أيام من تصعيد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على شكل غارات وقصف مدفعي، وزيادة وتيرة القمع ضد متظاهري مسيرات العودة.

وبالإضافة لذلك تصاعد قمع الأسرى في سجون الاحتلال، لا سيما في سجن النقب الذي شهد مواجهات عنيفة بعد عملية قمع نفذتها وحدات القمع الإسرائيلية الليلة الماضية وأدت إلى إصابة 15 أسيرًا بجراح إلى جانب طعن سجانين إسرائيليين.

وفي السياق ذاته، حذرت حركة "الجهاد الإسلامي"، دولة الاحتلال من ارتكاب أي عدوان على قطاع غزة، مؤكدًا أنه "سيتم الرد".

وصرّح الأمين العام للجهاد زياد نخالة: "نحذر العدو الصهيوني من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة. وعلى قادته أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم".