Menu

"إسرائيل": نعيش "أسبوعاً مصيرياً" أمام حماس في غزة

أجمعت الصحافة الإسرائيلية أن الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" في قطاع غزة، يواجهان ما وصفته بـ"أسبوع مصيري"، مع بدء العد التنازلي ليوم السبت القادم، الذي سيشهد إحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة من خلال مسيرات مليونية.

وذكرت نتاع بار مراسلة صحيفة إسرائيل اليوم أن "حدود القطاع بدأت تشهد توترا ليليا، مع استعداد حماس لإشعال الحدود حتى السبت القادم، على أمل أن تحقق الحركة إنجازات اقتصادية من خلال تشديد الضغط على إسرائيل، وأن حماس سترد بعنف إضافي على الجيش الإسرائيلي إذا أوقع شهداء فلسطينيين من المتظاهرين يوم السبت".

وأضافت في تقرير مترجم، أن "أجهزة الأمن الإسرائيلية تتوقع أن حماس ستنجح بتحشيد قرابة خمسين ألف متظاهر يوم السبت، ينتشرون في عدة مواقع على طول الحدود، وستبذل الحركة مع باقي الفصائل جهودا حثيثة منذ اليوم لزيادة عدد المشاركين".

وختمت بالقول إنه "مع وصول الوفد الأمني المصري لتهدئة توتر حدود غزة، فلا يبدو أن إسرائيل عازمة على القبول بكل مطالب حماس، مما يدفعها لإطلاق المزيد من التهديدات والتحذيرات".

يوني بن مناحيم الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية قال، إن "إسرائيل تعيش أسبوعا حرجا أمام قطاع غزة، في ضوء أن جهود التهدئة التي تقودها المخابرات المصرية متعثرة، واحتمال التصعيد لجولة جديدة من التوتر الأمني يتزايد مع مرور الوقت".

وأضاف في مقال نشره المعهد المقدسي للشؤون العامة، وترجمته "عربي21" أن "حماس تحاول فرض شروطها على إسرائيل عبر مختلف الوسائل، ومنها تصعيد الوضع الأمني على حدود القطاع، وقد رفعت الأسبوع الجاري مستوى التصعيد، وجددت أعمال الإرباك الليلي التي تشمل إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، وتكرار عمليات التسلل، والمسير البحري".

وأوضح بن مناحيم، الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، أن "الجيش الإسرائيلي زاد من استنفار قواته وعدد القناصة، والمهمة الأساسية له هي عدم تمكين الفلسطينيين من التسلل داخل إسرائيل، لكن حماس تسعى لزيادة الضغط الشعبي باتجاه إسرائيل بسبب الوضع الاقتصادي الصعب، وكل الفصائل الفلسطينية تدعم الحركة في هذه الجهود".

وأكد أنه "في حال أخفقت الجهود المصرية في التوصل لصيغة وسط بين حماس وإسرائيل، فإن الأيام القريبة القادمة قد تنتهي بتصعيد عسكري لعدة أيام قد تشمل إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل، وإمكانية تدهور الوضع الأمني لمواجهة شاملة في أشهر الصيف".

وأشار إلى أن "كل ذلك يجعل من الأسبوع القادم حرجا، لأن الجهود المصرية تسعى لمنع التصعيد العسكري، وحماس بذلك تخوض لعبة بوكر قاسية مع أوراق حساسة، ولديها تصميم على تحقيق أهدافها مع اقتراب يوم الثلاثين من آذار/مارس".

وختم بالقول إنه "يبدو صعبا التقدير بإمكانية نجاح الجهود المصرية لما قبل يوم السبت القادم، بحيث تبدو أن الحركة تنتهج سياسة الوصول إلى شفا الهاوية حتى اللحظة الأخيرة، كي تحقق أفضل النتائج، وهو ما سيتضح في الأيام القليلة القادمة".