Menu

خِلال لقاء صحفي مع الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال حول التصعيد الصهيوني الأخير ومسيرات العودة في ذكراها السنوية الأولى أكَّد على ما يلي:

خِلال لقاء صحفي مع الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال حول التصعيد الصهيوني الأخير ومسيرات العودة في ذكراها السنوية الأولى أكَّد على ما يلي:
 المقاومة أدارت المواجهة مع الاحتلال بحكمة كبيرة وحزم شديد، حيث حاولت تجنيب شعبنا ويلات الحرب وفي نفس الوقت أكدت للاحتلال أن غزة المحاصرة منذ 12 عام رغم ألمها ومعاناتها لن تخضع للتهديدات والاملاءات التي يحاول الاحتلال فرضها ولن تستسلم أمام بطشه وإجرامه.

موجة التصعيد الصهيوني الأخير أظهرت تكامل مُميّز بين المقاومة في غزة وحاضنتها الشعبية التي لازالت تؤمن وتتمسك بها خياراً استراتيجياً في مواجهة الاحتلال وافشال كل المؤامرات التي تستهدف وحدة شعبنا وحقوقه.

مسيرات العودة وكسر الحصار ظهرت في مرحلة حساسة تتعرض فيها القضية الفلسطينية لموجة عالية من المؤامرات ومحاولات التصفية؛ وشكَّلت علامة فارقة في تاريخ مسيرة مقاومتنا وصراعنا مع العدو.

مسيرات العودة هي عنوان للوحدة والمقاومة؛ حيث نجحت في تحشيد كل الطاقات وفتحت الباب أمام كافة قطاعات شعبنا للمشاركة في مواجهة الاحتلال انتصاراً لحقوقه وثوابته الوطنية.

حق العودة هو حق مُقدَّس؛ ولن تمر صفقة القرن ولا مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس إلا على أجسادنا.

صمود شعبنا واستمرار مسيرات العودة لمدة عام بهذا الزخم الشعبي بمثابة صفعة للاحتلال وأذنابه الذين راهنوا على فشلها وحاولوا تشويه صورتها منذ انطلاقها.

حافظت مسيرات العودة على طابعها السلمي وأدواتها الشعبية لسحب الذرائع من الاحتلال الذي لازال يُمعِن في جرائمه واستهدافه لأبناء شعبنا العُزّل، وحققت تعاطف دولي وعربي واسلامي كبير مع القضية الفلسطينية وفضحت جرائم الاحتلال في المحافل الدولية.

ذِكرى يوم الأرض التي توافق الذكرى السنوية لمسيرات العودة تُذكِّرنا بجرائم ومجازر الاحتلال ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي في الداخل المحتل؛ وتَحمل رسالة الإجماع الوطني الفلسطيني بتمسك شعبنا بأرضه ووطنه وحقوقه وثوابته.

إحياء الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار يُمثل حصاد عام كامل من النضال الشعبي والتضحيات الجِسام التي قدَّمها أبناء شعبنا.

 لا مجال للمزاودات الرخيصة لأنَّ قادة الفصائل الفلسطينية وقادة مسيرات العودة في الهيئة الوطنية العليا يتقدمون الصفوف جنباً إلى جنب مع جماهير شعبنا في مخيمات العودة.

 قيادة السلطة ضربت بعرض الحائط كل تضحيات شعبنا في مسيرات العودة بدلاً من استثمارها لفضح جرائم الاحتلال وتقديمه للمحاكم الجنائية؛ ومارست دوراً مشبوهاً في محاولة حرف مسارها وتحويلها للداخل الفلسطيني خدمة للاحتلال.

 دورنا وواجبنا هو ايقاظ الأمة، وشلال الدّم الفلسطيني الذي ينزف في غزة هو وقود معركة التحرير.

المكتب الإعلامي
 28-3-2019