Menu

في ذكرى يوم الأرض والسنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار حركة الأحرار متمسكون بفلسطين والمقاومة بكافة أشكالها خيارنا لدحر الاحتلال وتبديد أوهامه

 

 لن نُفرط أو نساوم على حقوقنا وثوابتنا وتضحيات شعبنا ودماء الشهداء.

 مسيرات العودة محطة مضيئة في تاريخ شعبنا والحفاظ على استمراريتها بأدواتها الشعبية المختلفة كفيل بتحقيق أهدافها وفي مقدمتها كسر الحصار.

 المسيرات حققت الكثير من أهدافها وأكدت أن شعبنا يملك القوة والمنعة والإرادة للحفاظ على ديمومة الصراع مع الاحتلال وأن كل محاولات إشغاله بقضايا جانبية أخرى لن تفلح فعينه على القدس وفلسطين وخياراته واسعة لتحريرهم.

 فلسطين أرض وقف إسلامية تحتاج لتضافر جهود الأمة لتحريرها وعودة أهلها المشردين في أصقاع الأرض بفعل إجرام الاحتلال.

 مدينة القدس عربية إسلامية فلسطينية لن يفلح الاحتلال بإجراءاته التهويدية والإدارة الأمريكية بقراراتها الباطلة تزوير التاريخ وقلب الحقائق.

 استمرار الحصار الظالم هو وصمة عار على جبين الإنسانية وكل من يتشدق بحقوق الإنسان وعقاب جماعي لن يفلح في كسر إرادة شعبنا ودفعه للاستسلام والقبول بأي صيغة تنتقص من حقوقه وثوابته.

 التطبيع من قبل بعض الأقطاب العربية والإسلامية هو خنجر مسموم في ظهر شعبنا وخيانة لدماء شهدائه وشهداء الأمة، والمطلوب وقفه وتجريم الاحتلال لا تبييض صورته أمام العالم.

 نطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها أمام جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا وتسليط أنظارها باتجاه مليونية شعبنا السلمية لتوثيق انتهاكات وعدوان الاحتلال على المتظاهرين العزل لفضح جرائمه.

 ندعو أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم وخاصة في غزة العزة للمشاركة الواسعة في مليونية الأرض والعودة يوم السبت الموافق الثلاثين من مارس، لنؤكد للاحتلال وللعالم أجمع ولكل من راهن على فشل المسيرات وإنهائها بأنها مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق أهدافها.

 على السلطة وقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال ورفع يدها عن أبناء شعبنا، كما وندعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس لأن يشكل هذا اليوم ساحة إشتباك واسعة النطاق على كافة الميادين وخطوط التماس لنؤكد بأن فلسطين لنا وإِن تآمر المتآمرون ونسق المنسقون وانحاز المنحازون ودعم الداعمون وطبع المطبعون فلن نقبل بوجود الاحتلال على أرض وتراب فلسطين الطاهر.

المكتب الإعلامي
 29-3-2019