Menu

الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال: في الذكرى الخامسة عشر لإرتقاء الشهيد القائد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي فقدت فلسطين قامة إسلامية ووطنية كبيرة وأسداً من أسود المقاومة

 الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال: في الذكرى الخامسة عشر لإرتقاء الشهيد القائد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي فقدت فلسطين قامة إسلامية ووطنية كبيرة وأسداً من أسود المقاومة ترك بصمة واضحة في مسيرة الجهاد والمقاومة الفلسطينية.
جاء ذلك خِلال لقاء صحفي مع الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال، الذي بدوره وجه التحية لعائلة الرنتيسي التي أنجبته ولحركة المقاومة الاسلامية حماس التي ضمت بين جنباتها قائداً ربانياً وأسداً من أسود المقاومة والتي قدمت قياداتها قبل الجند شهداء.
 مضيفاً أن الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي كان مبدعاً في مجال عمله المهني إلا أنه آثر الالتحاق بالمقاومة الفلسطينية ليكون من أوائل العاملين في ساحاتها ومن أوائل المؤسسين في حركة المقاومة الاسلامية حماس بكل ما تحمله الكلمة من المعاني الثورية والجهادية، وينذر نفسه وروحه لله تعالى وليختم حياته شهيداً بإذنه تعالى.
وتحدث عن مواقفه المشرفة قائلاً: عرفناه أسداً من أسود المقاومة، وأنه وقف وقفة عِز وشموخ في وجه الاحتلال وأذنابه، فكانت مواقفه الصلبة والقوية ضِد عنجهية السلطة وعربدة أجهزتها الأمنية في غزة وموقفه الرافض لجريمة الاعتقال السياسي عام 2002م حيث أعلن أنه آن الأوان (وبكل الوسائل) لإسقاط جريمة الاعتقال السياسي واقتلاعها من جذورها مرة واحدة وإلى الأبد.
وأوضح أبو هلال أن الشهيد الدكتور عبدالعزيز كان صاحب بصر وبصيرة ثاقبة باستشرافه للمستقبل وكان يرى بنور الله، فهو الذي تنبأ أن صواريخ المقاومة يوماً ما ستزلزل الاحتلال وستضرب حيفا وعكا وصفد وتل الربيع، وأضاف أبو هلال أنه كان لافتاً أن الدكتور عبدالعزيز قد اختار طريقة استشهاده والوسيلة التي سيرتقي بها شهيداً بإذن الله عندما قال: "إنه الموت سواء بالسكتة القلبية أو بالأباتشي، وأنا أفضل الأباتشي" صدق مع الله فصدقه الله.
وختم أبو هلال حديثه بقوله: أننا سنبقى على عهد القادة العظماء حتى زوال الاحتلال عن أرضنا وتحرير أسرانا ومقدساتنا بإذن الله.

المكتب الإعلامي
 17-4-2019