Menu

الامين العام قضية الأسرى هي العنوان الجامع التي توحد شعبنا والتف حولها بكافة أطيافه وفئاته

خِلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيم العودة شرق جباليا، في الجمعة ال55 لمسيرات العودة، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
في جُمعة يوم الأسير الفلسطيني تتزاحم العناوين والمناسبات الوطنية وذكريات الشهداء الأطهار ومعركة الكرامة2 التي جعلت من أيام شهر نيسان كلها أيام فلسطينية في الداخل والخارج وفي مخيمات اللجوء والشتات لدعم ومساندة أسرانا الأبطال.

نهنئ أسرانا الأبطال بانتصارهم العظيم، والتهنئة موصولة لكل أبناء شعبنا الأحرار الذين وقفوا إلى جانبهم في هذه المعركة البطولية، والمطلوب أن تستمر فعاليات الدعم والاسناد لأسرانا وكذلك تفعيل المقاومة بالاشتباك المباشر مع الاحتلال وبكافة الوسائل والأدوات في الضفة والقدس، فالمعركة مع الاحتلال لم تنتهي.

قضية الأسرى هي العنوان الجامع التي توحد شعبنا والتف حولها بكافة أطيافه وفئاته، حيث تصدَّر عنوان الأسرى ميدان اهتماماتنا الوطنية وأصبح ثقافة يومية في بيوتنا ومؤسساتنا وكل مواقع حياتنا.

أكد شعبنا الفلسطيني ومقاومته وفائه لأسرانا البواسل الذين يرابطون على الثغر الأول من ثغور حماية الوطن.

أسرانا هم الشهداء الأحياء عنوان مقاومتنا وجهادنا وكرامتنا الوطنية أكدوا خلال معركتهم المتواصلة مع الاحتلال أن شعبنا يعشق الجهاد والمقاومة داخل السجون وخارجها.

أسرانا الأبطال كسروا عنجهية السجان المدجج بأعتى الأسلحة والوسائل وحققوا النصر بفضل الله أولاً ثم بإرادتهم وأمعائهم الخاوية والتفاف شعبنا حولهم، وأثبتوا أن الكف تنتصر على المخرز.

أكثر من مليون أسير فلسطيني دخلوا سجون الاحتلال منذ عام 1967م حتى اليوم، فضلاً عن عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى، فلا يكاد بيت فلسطيني يخلو من شهيد أو جريح أو أسير؛ مما يؤكد التفاف شعبنا حول خيار المقاومة.

لا ننسى في هذه المناسبة ذكرى ارتقاء أسد المقاومة الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ونستذكر كلماته الخالدة ومواقفه البطولية؛ وذكرى ارتقاء الشهيد خليل الوزير "أبوجهاد" الذي كان لا يؤمن إلا بخيار المقاومة ويرفض كل أشكال المساومة والمهادنة مع الاحتلال.

لقد تم تنفيذ أكثر من ثلثي صفقة القرن والتي بدأت بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها ومحاولات تصفية الأونروا وإعلان نوايا توطين اللاجئين خارج حدود الوطن وإعلان الجولان جزء من الأراضي الصهيونية، واستمرار التطبيع العربي مع الاحتلال وبشكل علني، مما يفرض علينا الاستمرار في التحدي والمواجهة ومقاومة هذه الصفقة وكل مخططات وصفقات الاحتلال المشبوهة.

ميادين العودة تمثل عنوان مقاومتنا الشعبية السلمية، وقد أصبحت نهج أسبوعي لشعبنا بكافة أطيافه وفئاته؛ وستبقى مسيراتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها وفي مقدمتها كسر الحصار عن قطاع غزة.

المكتب الإعلامي
 19-4-2019