Menu

توصيات الندوة السياسية التي نظمتها وزارة شؤون الأسرى والمحررين وحركة الأحرار الفلسطينية بعنوان (آليات دعم وإسناد معركة الصمود والتحدي التي يخوضها أسرانا في سجون الاحتلال)

بسم الله الرحمن الرحيم
 الإخوة الأحباب نضع بين أيديكم مخرجات وتوصيات الندوة السياسية التي نظمتها وزارة شؤون الأسرى والمحررين وحركة الأحرار الفلسطينية بعنوان (آليات دعم وإسناد معركة الصمود والتحدي التي يخوضها أسرانا في سجون الاحتلال) والتي شارك فيها كلاً من:
 أ.خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار، أ.بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، د.محمود العجرمي وكيل وزارة الخارجية الأسبق، أ.ماجد الزير رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، أ.عماد الإفرنجي رئيس منتدى الإعلاميين الأسبق.

استناداً إلى ما تحدث به الإخوة ضيوف الندوة تم استخلاص العديد من التوصيات:
 ولأن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني تحتاج إلى تضافر كافة الجهود لدعمها عبر بلورة إستراتيجية فلسطينية وطنية موحدة تتكامل فيها الجهود على المستوى الرسمي والشعبي والوطني والفصائلي والمؤسساتي في الداخل والخارج وتتوزع فيها الأدوار على النحو التالي:

أولاً: بين ساحات العمل الوطني الداخلي :
• الضفة والقدس والداخل المحتل/
حيث تحريك ساحات الاشتباك والمواجهة الحقيقية مع الاحتلال للضغط على عروقه وقطع الطريق على مخططاته, وجعله احتلال ذو كلفة عالية من خلال تكثيف فعاليات الدعم والإسناد لأسرانا البواسل، واستثمار كافة الأدوات السلمية والخشنة, وتصعيد المقاومة والعمليات البطولية وصولاً لانتفاضة شعبية حقيقية عنوانها قضية الأسرى.

• على مستوى قطاع غزة/
لطالما كان قطاع غزة هو رأس الحربة في الدفاع عن الأسرى والقضايا الوطنية الأمر الذي يتطلب جهداً مميزاً باستمرار فعاليات الدعم والإسناد لأسرانا على كافة الأصعدة وحث الجماهير على المشاركة الفاعلة فيها.

• الساحات الخارجية/
 - يجب تفعيل دور الجاليات الفلسطينية في الخارج من خلال فعاليات وأنشطة تتمثل في الاحتشاد والتظاهر أمام السفارات الصهيونية والأمريكية للضغط عليها نصرة للأسرى.
 - إطلاق حملات شعبية إعلامية تعبوية في صفوف أبناء شعبنا اللاجئين وأحرار الأمة والعالم في المدارس والمخيمات والساحات والنوادي وغيرها للتعريف بقضية الأسرى ومعاناتهم والحث على التضامن معهم ونصرتهم.
 - تنظيم مؤتمرات شعبية دولية يشارك فيها أهالي الأسرى ويشارك فيها مؤسسات حقوقية وإنسانية من كافة أنحاء العالم ومن كل الطوائف والأديان لتشكيل رأي عام دولي داعم لقضية الأسرى.

ثانياً: بين مكونات العمل الوطني الفلسطيني:-
• دور السلطة ومؤسساتها
- على السلطة وقف التنكر لتضحيات أسرانا وإعادة رواتب الأسرى التي تم قطعها.
 - مطلوب وقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال والذي كان سبباً في ملاحقة واعتقال المئات من أبناء شعبنا، ورفع يد السلطة الثقيلة عن المقاومة في الضفة.
 - يجب تدويل قضية الأسرى في كافة المحافل الدولية، وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية والدولية لمحاسبتهم وملاحقتهم على إجرامهم بحق شعبنا وأسرانا.
 - الاستفادة من القرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية لاسيما مجلس حقوق الإنسان الداعمة للقضية الفلسطينية والضغط لإرسال لجان تحقيق دولية للسجون الصهيونية للوقوف على معاناة أسرانا.
 - التوجه إلى الجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية لتقديم شكاوي ضد الاحتلال لانتهاكاته للاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف وميثاق محكمة الجنايات الدولية.

• السفارات والقنصليات الفلسطينية/ 
 - تفعيل دور السفارات والقنصليات الفلسطينية وأن تقوم بدورها تجاه أسرانا بتشكيل حراك دبلوماسي على أوسع نطاق لتعريف العالم بمعاناتهم، وتحشيد رأي عام عربي ودولي نصرة لقضيتهم للضغط على الاحتلال.
 - التواصل مع المؤسسات الحقوقية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان في الدول المتواجدة فيها لإظهار عدالة قضيتهم، ودحض رواية الاحتلال فيما يتعلق بقضية الأسرى ووصفهم بالإرهابيين.

• وزارة شؤون الأسرى/
 يقع على عاتقها التعريف وإظهار معاناة وآلام الأسرى دوماً، وتَنظيم الفعاليات والحراك الداعم لهم باستمرار، وحماية ظهرهم من خلال رعاية عوائلهم وتوفير الحياة الكريمة لأهلهم وأبنائهم وذويهم.

• الفصائل والقوى الفلسطينية/ 
 - وضع خطة متكاملة وموحدة يشارك فيها الكل الوطني من خلال برنامج شامل لتنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة لدعم الأسرى.
- اعتماد الوسائل الشعبية والسلمية لاسيما مسيرات العودة كأداة للضغط على الاحتلال نصرة لأسرانا.
 - المقاومة تملك مخزون استراتيجي قادر على إرغام الاحتلال للانصياع لشروطها ولمطالب أسرانا وهم الجنود الصهاينة لديها فهم ورقة قوة يجب استغلالها.
- تفعيل وتصعيد كل وسائل الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال.
 - نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني من خلال برامج وخطط لأهمية وضرورة إسناد الأسرى باعتبارها قضية أخلاقية وإنسانية وسياسية.
 - الضغط على المؤسسات الحقوقية والإنسانية عبر تنظيم الاعتصام والفعاليات أمام مقراتها وتسليمها مذكرات الاحتجاج والغضب والاستنكار من ممارسات الاحتلال ضد الأسرى.

• المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني/
 - التفاعل مع كافة الفعاليات التي تنظم لدعم الأسرى والوقوف مع ذويهم ودعمهم بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي.
 - التواصل مع المؤسسات ذات الصلة والاختصاص عربياً ودولياً لتعريفهم بقضية ومعاناة الأسرى والاهتمام بالجانب القانوني والإنساني في قضيتهم وتحشيد موقف ضاغط لنصرتهم.
• وسائل الإعلام
1- الإعلام المحلي:
 - يجب أن تبقى قضية الأسرى بكافة تفاصيلها حاضرة باستمرار لدى الإعلام المحلي، وأن تحظى قضيتهم بأولوية في السياسة والخطاب الإعلامي الفلسطيني.
 - تجسيد صور متعددة لدعم أسرانا عبر الصورة والكلمة والمسلسل والفولكلور والدعاية وتجسيد معاناتهم وإظهارها للعالم أجمع.
 - التركيز على الجانب الإنساني وألم ومعاناة وحقوق الأسرى داخل السجون وانتهاكات الاحتلال للاتفاقيات الدولية بخصوص الأسرى (معاملة الأسرى والزيارات والعلاج والتعليم وغيرها...).
2- الإعلام العربي:
 - التواصل مع وسائل الإعلام العربية والتنسيق معها وتنظيم الأعمال المشتركة الفنية والإنشادية وتزويدها بالمواد الخاصة بالأسرى أولاً بأول، وعقد ورش عمل مع العاملين في الوسائل الإعلامية العربية والدولية.
3- الإعلام الدولي:
 المطلوب تصدير معاناة أسرانا وقضيتهم للعالم أجمع بمختلف اللغات والوسائل الإعلامية الرقمية والكتابية والمصورة المرئية والمسموعة .
4- شبكة الانترنت:
 - من خلال إنشاء مواقع الكترونية بلغات مختلفة خاصة بقضية الأسرى، إضافة لتفعيل قضيتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك تشكيل مجموعات بريدية عبر الانترنت لنشر أخبار الأسرى أوسع نطاق حول العالم وتحشيد الرأي العام المحلي والعالمي لنصرة قضيتهم.

ثالثاً: أدوات ووسائل وفعاليات وأنشطة العمل الداعم للأسرى.
1- الأنشطة الشعبية والجماهيرية، المسيرات والاعتصامات، المهرجانات والندوات، ورشات العمل.
وذلك باستمرار وتكثيف فعاليات التضامن مع الأسرى والأسيرات وزيادة جهود الضغط والدفاع عنهم وديمومتها ومساندتهم في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، وأن لا تكون موسمية وفي المناسبات فقط حتى تظل قضيتهم مشتعلة.
2- مسيرات خشنة تهدد بانفجار الأوضاع الأمنية في وجه الاحتلال، ومواجهات شعبية على كل نقاط التماس المنتشرة مع العدو الصهيوني، مسيرات شعبية لقطع طرق المستوطنات، مسيرات شعبية لحصار سفارات وقنصليات ومؤسسات تستطيع الضغط على الاحتلال.
3- المقاومة الفلسطينية بأشكالها المختلفة وفي مقدمتها عمليات الدعس والطعن تحت عنوان داعم للخطوات النضالية لأسرانا البواسل.
4- العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى وملاحقة قادة الاحتلال قانونياً وقضائياً.
5- العمل الإعلامي.
الاهتمام بقضية الأسرى وحمل رسالتهم بصدق وأمانة وإفراد مساحات واسعة لإثارة قضيتهم عبر الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة وعلى جميع المستويات محلياً وعربياً ودولياً.
صادر عن المكتب الإعلامي في حركة الأحرار ووزارة الأسرى
انتهى ،،،