Menu

قوى "الحرية والتغيير" في السودان تهدد بإضراب عام ما لم يستجب المجلس العسكري لشروطهم

قال عضو القوى المدنية المنتمي لقوى إعلان الحرية والتغيير، بالسودان، محمد كباشي "إن قوى الحرية والتغيير وضعت شروطا لاستئناف المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي"، مهددا بتنظيم إضراب عام حال لم يستجب المجلس العسكري.

وأضاف كباشي، لـ وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن هذه الشروط، تتعلق بمكان المفاوضات، وتحديد فترة زمنية لا تتعدى 72 ساعة لمعالجة الموضوعات محل الخلاف.

وتابع كباشي أن "قوى الحرية والتغيير، نفد صبرها من تلكؤ المجلس العسكري الانتقالي في عملية انتقال السلطة للمدنيين في طريقة أشبه لنظام البشير وكأنه امتداد له".

وحول موقف قوى الحرية والتغيير، حال رفض المجلس العسكري السوداني لهذه الشروط، صرح محمد كباشي، أنه لا بديل أمام القوى إلا الخيارات التصعيدية السلمية، منها على سبيل المثال العودة إلى الميادين مرة أخرى للاحتجاجات والمظاهرات، مشيرا إلى أنه من الوارد أن يتطور الأمر إلى حالة إضراب شامل.

ويشهد السودان، حاليا، مرحلة انتقالية بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، يوم 11  أبريل/ نيسان الجاري، إثر احتجاجات شعبية واسعة، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.