Menu

حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان في ظلال ذكرى النكبة متحدون في مواجهة صفقة القرن

خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة ال71 بعنوان (في ظِلال ذكرى النكبة متحدون في مواجهة صفقة القرن) وبمشاركة نخبة من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير.
أكد م.ياسر خلف الناطق بإسم حركة الأحرار على ما يلي:
في الذكرى ال71 للنكبة فلسطين أرض وقف إسلامية، وحق العودة مُقدَّس لا تفريط فيه، ولا يملك أي أحد التنازل عنه، ولن نقبل بالتوطين ولا بالوطن البديل.

شعبنا في كافة أماكن تواجده لازال يعيش آثار النكبة في غزة باستمرار حصارها وفي الضفة بالاستيطان وفي القدس بالتهويد وفي الداخل المحتل بالقوانين الصهيونية العنصرية وفي الشتات بالتجويع والألم والقتل.

سنمسح آثار نكبتنا بفوهات بنادقنا، والمقاومة خيارنا في مواجهة الاحتلال وتحرير الأرض.

بعد 71 عام من النكبة شعبنا لم يعد يندب حظه ولم يعد وحده من يعاني وبات يفرض معادلات جديدة على أرض الواقع بقوة المقاومة ووحدتها أصبح الاحتلال ومستوطنيه يذوقون الألم بفعل صواريخ المقاومة.

صفقة القرن هي المؤامرة الأخطر على شعبنا وهي استكمال لفصول النكبة، سَنُسقِطها بوحدتنا وصمودنا ومقاومتنا، كما ويجب على السلطة رفع الاجراءات العقابية التي تفرضها على غزة والتحلل من أوسلو ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة وتفعيل دور السفارات الفلسطينية في الخارج لفضح جرائم الاحتلال والمطالبة بمحاكمة قادته.

من جانبه أكد د.عصام عدوان القيادي في حركة حماس ومسؤول دائرة شؤون اللاجئين أننا لا نعترف بالكيان الصهيوني وأن فلسطين كل فلسطين هي أرض عربية إسلامية لا نُفرط بذرة تراب منها والقدس عاصمتها الأبدية.
 وأوضح أن غزة رأس الحربة في مواجهة الاحتلال وأن لها دور رائد في تحشيد العالم الإسلامي خلفها لتحرير فلسطين.
 مشدداً أن اتفاقية أوسلو هي خطيئة كبرى يجب التحلل منها، وأن شعبنا الذي قدَّم التضحيات لن يقبل بالتنسيق مع الاحتلال أو التعايش معه أو التنازل له عن ذرة تراب من أرضنا.
 مؤكداً على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض، ويجب أن يكون لهم دوراً فاعلاً في النضال من أجل العودة واستعادة حقوقهم المسلوبة.

من جهته وأكد د.نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين بأن صفقة القرن هي مؤامرة خطيرة تضيف نكبة جديدة إلى شعبنا.
 مشدداً أن الإدارة الأمريكية لم تتجرأ على طرح صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية لولا التخاذل العربي والتواطؤ الدولي.
 كما وطالب بوضع استراتيجية وطنية تضم الكل الفلسطيني تقوم على أساس الشراكة الوطنية بعيداً عن الاقصاء والتفرد بالقرار السياسي، وكذلك ترتيب البيت الفلسطيني وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى السلطة رفع اجراءاتها العقابية عن قطاع غزة، كما ويجب توحيد الجهود لمواجهة صفقة القرن.

من ناحيته أكد د.محمد سالم رئيس الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة أن صفقة القرن هي استمرار للارهاب والعدوان الصهيوني على شعبنا وقضيته.
 والمطلوب لمواجهتها إعادة الثقة بالمشروع الوطني الفلسطيني المُقاوِم وتعزيز ثقافة العقيدة النضالية ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والطرق المُمكنة التي يمتلكها شعبنا.
ودعا لتفعيل القوانين الثورية الشعبية التي تُجرِّم من يتنازل عن حق العودة أو أي حق من حقوق شعبنا. 
 وأكد على أهمية الوحدة وانهاء الانقسام وتفعيل المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة باعتبارها استراتيجية لأي شعب محتل يرزح تحت الاحتلال.

المكتب الإعلامي
 14-5-2019


60361840_1200303043481855_1720673940134690816_n
60090841_1200303106815182_874121562377158656_n
60320886_1200304363481723_4352834812013182976_n
60324617_1200308926814600_4798887171660447744_n
60107974_1200309000147926_8578571581708566528_n
60078365_1200309080147918_6288986196236304384_n
60063133_1200309136814579_4374166634672160768_n
60635013_1200309606814532_8566945401591037952_n