Menu

حركة الأحرار : جريمة اختطاف الأسير المحرر بلال عياد من مخيم الدهيشة انتهاك جديد لحُرمة شهر رمضان وحُرمة القيم المجتمعية والأخلاقية والوطنية

حركة الأحرار : جريمة اختطاف الأسير المحرر بلال عياد من مخيم الدهيشة انتهاك جديد لحُرمة شهر رمضان وحُرمة القيم المجتمعية والأخلاقية والوطنية.
مع كل ما وصلت إليه الحالة الفلسطينية من سوء وتردي وانحدار نتيجة استمرار السلطة في تنفيذ موجبات إلتزامها بإتفاق أوسلو المشؤوم, ورغم كل ما أعلنه الأعداء بل ونفذوه من خطوات كبيرة مما يُسمى بصفقة القرن على طريق تصفية القضية وقضم الحقوق والثوابت الوطنية وحتى تجفيف منابع السلطة الفلسطينية وتقويض أركانها, تظل جريمة الإعتقال السياسي الوجه الأكثر بشاعة للتنسيق الأمني البغيض مع الاحتلال الصهيوني.
إن استمرار الأجهزة الأمنية للسلطة في حملاتها المسمومة لملاحقة أبناء شعبنا بمجاهديه وطلابه الجامعيين وأسراه المحررين وشرائحه الوطنية الفاعلة على اختلافها والتي كانت آخر فصولها جريمة اختطاف الأسير المحرر بلال عياد بهذا الشكل الهمجي في وضح نهار رمضان المبارك مع إطلاق النار من السلاح الذي لا نسمعه ولا نراه إلا موجهاً لصدرور أبناء شعبنا ولإرهابهم, تضع الكثير من علامات الاستفهام والتساؤل حول هوية هذه الأجهزة وانتمائها ودورها المشبوه الذي لازال يُصر على استهداف كل عناصر القوة الوطنية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني والتغريد خارج السرب الوطني بما يُقدِّم خدمات مجانية جليلة للعدو الصهيوني ويُعزِّز من وجود هذا الاحتلال المُجرِم وتثبيت أقدامه على أرضنا المحتلة, في نفس الوقت الذي يُسابق فيه الأعداء الزمن للسيطرة على ما تبقى من أرضنا وتهويدها.
إننا إذ ندعو لوقف هذه الجريمة النكراء المستمرة التي لم تُراعي الحُرمات الوطنية ولا الحرمات الدينية خصوصاً ونحن نعيش أجواء شهر رمضان المبارك, فإننا نؤكد على أن استمرار الصمت وحالة العجز الوطني الشاملة في مواجهتها ووضع حد لها لا يعفينا جميعاً من المسؤولية بل وحمل وزر الشراكة في النتيجة لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؛ فكيف بمن يتحمل مسؤولية وأمانة قيادة الفصائل والمجتمع وجماهير شعبنا بشكل عام.

المكتب الإعلامي
 17-5-2019