Menu

تدريبات عسكرية إسرائيلية تُحاكي تنفيذ غارات على قرى لبنانية

قالت القناة الـ12 العبرية، إن وحدات عسكرية إسرائيلية أنهت تدريبًا يدعى "ورشة القتال المشترك"، يُحاكي تنفيذ غارات على قرى لبنانية تشهد نشاطات لحزب الله.

ذكرت القناة، أن قوات من المشاة والمدرعات وسلاح الجو، ووحدات جمع المعلومات الاستخبارية، وقطع جوية كالزنانات والطائرات بدون طيار شاركت في التمرين.

وبينت أن "القرية الافتراضية التي أجري فيها التدريب، تحتوي على مبنى مفترض لمقرات عسكرية لحزب الله ومنصات إطلاق صواريخ".

وأشارت إلى أن "العملية العسكرية الرئيسية تتمثل في متابعة عمل القوات الإسرائيلية والتعاون فيما بينها، من اللحظة التي تحدد فيها هدفًا أو عدوًا حتى اللحظة التي تضرب فيه، إما من الجو أو من خلال القوات البرية أو من قبل سلاحي الدروع والمشاة".

وزعم تقرير القناة أن "الجيش الإسرائيلي يعرف جيدًا أن حزب الله يختبئ في أعماق الأرض، في الأنفاق والمستودعات". وفق تعبيره.

وقال بيني أهارون قائد إحدى الفرق المشاركة في التمرين، "لن ندخل إلى كل قرية في لبنان.. سنختار الأهداف التي سنحتلها ونضربها في الأماكن التي نعرف أنها ستساعدنا في هزيمة العدو".

وأضاف: "ستكون المهمة الأكثر تعقيدًا للجيش في المواجهة مع حزب الله، هي رصد العدو الموجود تحت سطح الأرض أو فوقه لفترات قصيرة ويختفي، واستهدافه". وفق قوله.

وأشار إلى أن الجنود الذين شاركوا في هذا التدريب سيكونون قريبًا قادة لوحدات عسكرية في الجيش الإسرائيلي، مبينًا أن انخراطهم بالتدريب، يأتي "لكي يشاهدوا ويتعلموا كيف يبدو ميدان القتال في المستقبل، وماذا يُتوقع منهم أن يفعلوا في الحرب".

وأوضح رئيس الاستخبارات العسكرية تامير هيمان أن "جيشه يراقب عن كثب حزب الله"، مؤكدًا: "نحن لا نحتاج إلى نصر الله ليخبرنا عن مشروع صاروخه.. نحن نعرف هذا أفضل منه، وكل ما كشفه معروف".