Menu

حركة الأحرار تنظم ورشة بعنوان مخرجات ورشة البحرين وخيارت المواجهة

خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان مخرجات ورشة البحرين وخيارات المواجهة بمشاركة واسعة من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء وضيوف اللقاء قادة الفصائل أكد خلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-
 صفقة القرن هي صفقة سياسية تآمرية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية, وورشة البحرين ولدت ميتة وفاشلة لأسباب عديدة أولها الإجماع الفلسطيني الرافض لها، إضافة إلى المستوى المتدني للوفود المشاركة فيها الأمر الذي يقدح في مدى جديتها وموقعها على سلم الإهتمام السياسي, إضافة لعدم واقعية المطروح في هذه الورشة لا من حيث الأرقام والمبالغ المالية ولا من حيث ارتباطها بالواقع السياسي المُعقَد على الأرض.

 ورشة البحرين خرجت بصفر كبير ومن شارك فيها لن ينال إلا الخزي والعار، وقد أسقطت ورقة التوت عن سوأة العديد من الأنظمة الرسمية التي كانت تتغنى بمساندتها للقضية الفلسطينية وكشفت الوجوه السوداء وفضحت الأنظمة المطبعة ومدى تآمرها على شعبنا وقضيته.

 أهم خياراتنا لمواجهة الصفقة ومخرجات ورشة البحرين تتمثل بتحقيق المصالحة قائلاً إن تعذر ذلك في ظِل تعنت رئيس السلطة فمن الممكن تعزيز العمل الوطني المشترك ليكون مدخلا لإنهاء الانقسام, إلى جانب إسقاط أوسلو ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة, ووضع خطة عمل وطني لتفعيل كافة الجهود الرسمية والسياسية والدبلوماسية والشعبية والمقاومة وتوحيد هذه الجهود لمواجهة الصفقة ومخاطرها.

 نوجه الشكر لكل الزعماء والقادة الذين وقفوا إلى جانب الحق الفلسطيني ورفضوا المشاركة في ورشة البحرين، ونؤكد أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة المطالَبة بتحمل مسؤولياتها لحمايتها ودعمها وتعزيز صمود أهلها.

 من جانبه أكد الدكتور محمد المدهون القيادي في حركة حماس بأن صفقة القرن هدفها واضح وهو تصفية قضيتنا وثوابتنا الفلسطينية، والإدارة الأمريكية بدأت بخطوات عملية لتمرير الصفقة, موضحاً بأن هناك معيقات باتت جلية أمام تمرير الصفقة وهي عدم قدرة الاحتلال على تشكيل حكومة صهيونية حتى اللحظة واقتراب الانتخابات الأمريكية, مشدداً بأن الخطر الحقيقي من ورشة البحرين هو أن الإدارة الأمريكية والمتآمرين معها يريدوا تحويل قضيتنا من سياسية إلى اقتصادية إضافة إلى فتح باب التطبيع على مصراعيه مع الاحتلال, داعياً لتحرك فلسطيني جاد وخاصة من قِبل السلطة ورئيسها لدعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للإعلان عن عقد لقاء وطني سريع في غزة لرسم خارطة طريق وخطة لمواجهة الصفقة, وتحقيق المصالحة والتخلص من أوسلو وملاحقها.

 من ناحيته شدد الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن كل هذه المؤامرات يسعى من خِلالها المتآمرين إلى كي وعي شعبنا وشعوب أمتنا لتحويل الصراع إلى إنساني وقضية اقتصاد وازدهار وليست قضية سياسية, موضحاً بأن أمريكا وأعوانها وعدوا شعبنا في أوسلو بتحويل أراضي الحكم الذاتي إلى سنغافورة ولكن كل ذلك تبدد فتوسع الاحتلال والاستيطان والتهويد والقتل, موضحاً بأن الإدارة الأمريكية لم تتشجع على طرح هذه المؤامرة إلا في ظِل التخاذل والتواطؤ من قِبل بعض الدول العربية, داعياً إلى تحقيق المصالحة ورسم إستراتيجية وطنية لتعزيز صمود شعبنا وإنهاء معاناته ودعم المقاومة.

 من جانبه أكد الرفيق هاني الثوابتة عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية على أن المطلوب تحديد مكامن الخطر الذي يتهدد القضية لوضع الاستراتيجيات المحددة لمواجهته, مؤكداً بأن المطلوب مواجهة الصفقة بخطوات عملية وليس بشعارات لن تقدم ولن تؤخر, مطلوب التوافق على الحد الأدنى من القواسم المشتركة وإعادة صياغة التحالفات السياسية, موجهاً التحية لكافة الشعوب التي وقفت رافضة للصفقة وورشة البحرين.

 من ناحيته قال الدكتور نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين بأن كل مساعي تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى إنسانية لن تفلح, مستهجناً الأصوات العربية النشاز التي تخرج مهاجمة شعبنا وحقوقنا في تساوق واضح مع الاحتلال ومخططاته ورؤيته, مشدداً بأن ورشة البحرين ولدت ميتة, والمطلوب إسقاط أوسلو ووقف التعاون الأمن وتوحيد الخطاب الإعلامي وتحشيد المواقف العربية الحرة.

المكتب الإعلامي
30-6-2019

65309485_3096743050351013_4798953077933604864_n
65440240_3096745480350770_6932050166039969792_n
65635383_3096742577017727_1615682377957244928_n
65490380_3096743583684293_779892531113492480_n
65918063_3096742313684420_8876234633755230208_n
65887454_3096741377017847_947069885387636736_n (1)
65880802_3096744437017541_7505401344841220096_n
65887454_3096741377017847_947069885387636736_n