Menu

حركة الأحرار الفلسطينية تحي ذكرى الانطلاقة الـ 12 بالقاء سياسي بعنوان بوحدتنا نسقط المؤامرة

خِلال لقاء سياسي ضم كافة قياداتها في مقرها الرئيس
حركة الأحرار تحيي الذكرى الثانية عشرة لانطلاقتها بعنوان "بوحدتنا نُسقِط المؤامرة"
أحيت حركة الأحرار الفلسطينية الذكرى الثانية عشرة لانطلاقتها وذلك خِلال لقاء سياسي خاص ضم كافة قياداتها التنظيمية اليوم الأحد الموافق 7-7-2019 في مقرها الرئيس بمدينة غزة.
 *وخلال عرافة اللقاء أوضح الناطق باسم حركة الأحرار م.ياسر خلف* أن الحركة واستشعاراً منها بالظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا نظراً لاستمرار الحصار والإجراءات الانتقامية التي تفرضها السلطة ولأنها جُزء من هذا الشعب المعطاء الصامد فقد استبدلت قيادة الحركة التكاليف المخصص لإحياء ذكرى الانطلاقة بتنظيم أوسع زيارات ميدانية لجرحى وكافة عوائل شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار تكريماً لهم وتعزيزاً لصمودهم ووفاءً لتضحياتهم, وكذلك بالتحضير لتنظيم ورعاية مهرجانات تكريم طلاب الثانوية العامة.

وخِلال الكلمة المركزية أبرق الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال* بالتهنئة العطرة لشعبنا الفلسطيني ولقيادة وكوادر الحركة وللأسرى والجرحى ولأرواح الشهداء, مؤكداً على استمرار السير على دربهم حتى تحقيق الانتصار وتطلعات شعبنا في التحرير والعودة, وموضحاً بأنه خِلال عام كامل واصلت الحركة ما أقسمت عليه من الوفاء لشهدائنا وجرحانا وأسرانا, ولازالت مستمرة بعطائها ومشاركتها في كافة الفعاليات الوطنية والسياسية والإعلامية خدمة لشعبنا وقضيتنا الوطنية.

 وأكد الأمين العام بأن انطلاقتنا هذا العام حملت عنوان "بوحدتنا نسقط المؤامرة" والذي أطلقته الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار على الجمعة الـ65 للمسيرات, لنؤكد بأننا جُزء من الخطاب الوطني الجامع والوحدوي الذي يصب في صالح شعبنا وقضيتنا, مؤكداً بأن مسيرات العودة باتت تُمثل عنوان المرحلة في المقاومة الشعبية السلمية التي يتحد خلفها كافة أبناء شعبنا.

وشدد الأمين العام بأن اتفاقية أوسلو شكلت أكبر خنجر مسموم في ظهر شعبنا وأنها السبب الرئيس في حالة التمزق والانقسامات داخل الساحة الفلسطينية, وأن مهاجمتنا لأوسلو وللتنسيق الأمني وما نتج عنه من اعتقالات سياسية وتكبيل ليد المقاومة وإغلاق للمؤسسات الخيرية في الضفة وكذلك لإجراءات السلطة الظالمة ضِد غزة لا يأتي في إطار المناكفات والتجاذبات بل لأننا الأكثر صراحة ووضوحاً وتشخيصاً للواقع.

وأكد أبو هلال بأن المخرج من هذا الواقع المعقد لن يكون إلا بتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بفلسطين من بحرها إلى نهرها وبالحقوق والثوابت وعلى برنامج المقاومة وإسقاط أوسلو بكافة ملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التعاون الأمني معه, ووقف التطبيع الفلسطيني عبر ما يُسمى لجنة التواصل المجتمعي مع الاحتلال التابعة لمنظمة التحرير. 

مبيناً أن الوحدة الوطنية هي طوق النجاة الوحيد لشعبنا الفلسطيني في ظِل حالة التكالب على حقوقنا والمؤامرات التي تُحاك لتصفيتها, قائلاً نحن أحوج ما نكون للوحدة الوطنية الجامعة لإسقاط هذه المؤامرة الخطيرة, والتآمر الأمريكي والصهيوني المتواصل على شعبنا وقضيتنا.

وأوضح الأمين العام بأنه يجب إعادة الصراع مع الاحتلال إلى جذوره الحقيقية فصراعنا معه صراع وجود وليس مجرد نزاع على مصالح وحدود, داعياً لتفعيل كافة خيارات المواجهة وتوحيد جهود شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة, مشدداً بأنه من هنا تأتي أهمية الحفاظ على مسيرات العودة وكسر الحصار لما تمثله من ضمانة لاستمرار وتدفق الفعل الشعبي والجماهيري، داعياً لضرورة أن تمتد لكافة ساحات الوطن.

من جانب آخر بيَّن أبو هلال بأن محاولات الاحتلال استغلال المشاهد واللقاءات المصورة مع بعض المطبعين المهاجمين لقضيتنا والتي لا تُعبر عن ضمير وأصالة أمتنا والتي تصدر من فئة منبوذة باعت نفسها للاحتلال بثمن بخس وتصويرها بأنها واقع طبيعي لن يُفلح, فالتطبيع مُجرّم والأمة بخير وصفقة القرن أسقطت ورقة التوت عن الأنظمة المطبعة.

وختم الأمين العام حديثه مباركاً عملية الدهس البطولية في القدس والتي تعبر عن تمسك شعبنا بالمقاومة خياراً استراتيجياً لمواجهة الاحتلال, ومؤكداً بأن حركة الأحرار ستبقى حيث أرادها شعبنا في مواقع الفعل والعمل الوطني المُقاوِم والسياسي والإعلامي والاجتماعي, وستبقى أولوياتنا دوماً هي الانتصار لكافة قضايا شعبنا وثوابتنا الوطنية وفي القلي منها استمرار التفافنا حول تاج الرؤوس أسرانا البواسل وذوي الشهداء وجرحانا الميامين.

من جانبه هنأ الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة* حركة الأحرار في ذكرى انطلاقتها ال12 مؤكداً أن حركة الأحرار هي جُزء أصيل من النسيج الوطني وانطلاقتها جاءت من رحم الألم والمعاناة والحصار, مثمناً جهودها المعطاءة في خدمة شعبنا واستبدال فعاليات انطلاقتها بفعاليات لتعزيز صموده.
وأوضح بحر بأن التحديات التي تعصف بشعبنا وقضيتنا كبيرة وبحاجة للوحدة والتماسك والترابط للتصدي لها رغم المعيقات التي يضعها رئيس السلطة في طريق المصالحة, داعياً العرب والمسلمين لتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا وقضيتنا والمسجد الأقصى, ومشدداً على رفض التطبيع بكافة أشكاله لما يُمثل من خيانة لتضحيات شعبنا وتجميل لصورة الاحتلال المُجرِم.

المكتب الإعلامي
7-7-2019

 

66584869_3115507761807875_7463240653078528000_n
66423855_3115509751807676_345202490267926528_n
66294484_3115506045141380_6967245735108542464_n (1)
66097478_3115510061807645_1159955097669599232_n
66078845_3115511421807509_3291035505356963840_n
66040240_3115511685140816_8939150003356565504_n
65951819_3115509208474397_5805081937622073344_n
65944189_3115509598474358_7152573307642970112_n
65926686_3115506068474711_2527762599303446528_n