Menu

والدة هدار غولدن: الحكومة الإسرائيلية تخلت عن أبنائنا

هاجمت والدة الضابط الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس، هدار غولدن، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، واتهمتها بالتخلي عن أبنائها الأسرى بقطاع غزة.

وقالت غولدين: "نحن نعيش في هذا الواقع منذ 5 سنوات، دون أي تغيير"، مشددة على أن "الحكومة الإسرائيلية، أضاعت الكثير من الفرص لإعادة الجنود من غزة".

وأضافت: "الحكومة الإسرائيلية ببساطة، تنازلت عن اعادة أبنائنا"، مشيرةً الى أنه "كل مرة يتم فيها الحديث عن هذا الموضوع، ينفخون بالهواء، ثم  يوقفون الحديث حول هذا الموضوع".

وفي وقت سابق أمس، أكدت والدة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة "أورون شاؤول" أن ابنها خطف وهو على قيد الحياة، وليس جثة، مجددة اتهامها للحكومة الإسرائيلية بالتقصير في إعادته، في الذكرى الخامسة لاندلاع حرب عام 2014.

وأوضحت "زهافا شاؤول" أن ابنها لم يكن في الناقلة التي جرى استهدافها بصاروخ موجه شرقي غزة، بل كان خارجها ووقع في الأسر وهو على قيد الحياة.

وقالت "لماذا يتوجب عليّ أن أقاتل لوحدي لإعادة ابني من غزة، فأنتم من أرسله إلى هناك ويجب عليكم إعادته".

وجاءت تصريحات "شاؤول" في معرض ردها على تصريحات أدلى بها صباح اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، والتي قال فيها إنه لا يمكن دفع أي ثمن مقابل استعادة جثث أو أجزاء من الجثث.

ونُقل عن أولمرت قوله: "بحسب ما أذكره قامت عائلة جولدين بإجراء جنازة لابنها، وبالتالي هل سنفرج عن أسرى مقابل جزء من الجثة! أنا أقول لا، وحتى مقابل جثة شاؤول لا يتوجب أن نفرج عن أحد".

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت في 20 يوليو 2014 (أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة) أسر شاؤول في كمين شرق مدينة غزة، بعد تفجير ناقلة الجند التي كان يستقلها.

وفقد آثر الضابط الإسرائيلي هدار غولدن في الأول من أغسطس 2014 أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها فقدت الاتصال بالمجموعة التي اشتبكت مع جولدن وجنوده، فيما أعلن الاحتلال لاحقًا أن جولدن قتل في الاشتباك.

وعرضت القسام لأول مرة صورة لأربعة عسكريين إسرائيليين، وأكدت في حينه أنه لا مفاوضات حولهم، وتبعه نشرها لمقطع فيديو يتضمن أغنية باللغة العبرية احتوت كلماتها على رسائل من الجنديين الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة هدار جولدن وأرون شاؤول.