Menu

سكان غلاف غزة: 12 جولة تصعيد ماضية أشد رعباً من حرب 2014

سلطت صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على الأوضاع التي يعيشها سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة بعد مرور 5 سنوات على حرب 2014 التي أسماها الجيش الإسرائيلي "الجرف الصامد".

وذكرت الصحيفة في تقريرها اليوم الإثنين أنه في الحقيقة حياة سكان غلاف قطاع غزة تحت تهديد دائم، وأنه لا يوجد شعور بالأمان هناك، وربما شعروا بالأمان خلال السنوات الثلاثة الأولى والنصف من انتهاء الحرب، ولكن منذ ذلك الحين تبدد ذلك.

ونوهت الصحيفة إلى أن سكان غلاف قطاع غزة لا زالوا خائفين من العيش تحت النار، واضطر عدد كبير منهم إلى اللجوء إلى المناطق الشمالية في "إسرائيل".

ولفتت أنه منذ نهاية الحرب عام 2014، كان هناك 12 جولة تصعيد بإطلاق الصواريخ على غلاف قطاع غزة والمناطق المحيطة بالحدود، مما زاد من زعزعة الاستقرار في الغلاف.

ونقلت الصحيفة عن عدد من سكان الغلاف قولهم: "إن جولات التصعيد القصيرة التي تبدأ فجأة وتستمر في اليوم هي أكثر قلقاً ورعباً من حرب عام 2014".

وحسب القناة، هناك طلبات كبيرة للمساعدة من سكان الغلاف إثر ذلك.

وتطرقت الصحيفة إلى ما قاله عضو الكنيست عن حزب أزرق وأبيض: "بعد حرب عام 2014، أتيحت للحكومة الإسرائيلية فرصة للترويح عن سكان الغلاف بتوقيع اتفاقية طويلة الأمد من ضمنها إعادة إعمار غزة لكنها لم تفعل شيئاً، وهذا هو فشل قيادة رئاسة الوزراء من نتنياهو".