Menu

أ.فاتنة العربيد أن الاعتراف بالكيان الصهيوني كان أكبر جريمة ساهمت في ضياع حق العودة لأهلنا في الشتات الذين يكابدون مرارة اللجوء والحرمان

خلال كلمة لجنة المرأة في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بمخيم ملكة أكدت أ. فاتنة العربيد مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار على التالي:
أن الاعتراف بالكيان الصهيوني كان أكبر جريمة ساهمت في ضياع حق العودة لأهلنا في الشتات الذين يكابدون مرارة اللجوء والحرمان ولأن ذلك فيه اضطهاد للفلسطينيين بكل بقاع الأرض وضياعاً لحقوقهم.

 وقالت العربيد أن التنسيق الأمنى والجلوس على طاولة المفاوضات مع المحتل الصهيونى فيه ذل وانكسار واستسلام وتجرد من الكرامة وأن تسابق الأنظمة العربية لإرضاء الكيان ما هو إلا مزيداً من الهوان العربي، مشددة لا يجرؤ أى زعيم عربي على بيع وتصفية قضيتنا لأنهم لا يملكون الحق للتفاوض أو الحديث بإسم شعبنا ولن تفلح هذه المؤامرات في تثبيت أركان الكيان الصهيونى الهش لأن مقاومتنا ستبقى بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة الضمان الوحيد لاستعادة الحقوق كاملة فالمقاومة قد أجبرت الاحتلال على إزالة المستوطنات من غزة.

 وأوضحت العربيد أن شعبنا الحُر رفض المفاوضات من بدايتها ولازال يرفض الإعتراف بالمحتل ولن ينفض عن مسيراته المباركة حتى تحقيق أهدافها.

فيما حيَّت كافة الدول والهيئات والمشاركين في قافلة أميال من الابتسامات ال 37 التى جاءت رفضاً للحصار الظالم المفروض على قطاعنا الحبيب وكذلك الشعوب العربية والإسلامية الحُرة المساندة لشعبنا والداعمة لجهاده لنيل حقوقه الوطنية المشروعة حتى الإستقلال.

 وبعثت العربيد رسالة للمطبعين في داخل وخارج فلسطين بأننا أمام محتل صهيوني مُجرِم لا يلتزم بأى عهود أو مواثيق ويُصر على عدوانه، لكن أمام هذه التحديات شعبنا فرض معادلة جديدة ليتصدى لجميع المؤامرات وسيفشلها بإذن الله تعالى.

المكتب الإعلامي _ دائرة العمل النسائي 
12_7_20199م