Menu

حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان جريمة وادي الحمص والمطلوب فلسطينينا

خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان " استمرار تهويد القدس والمطلوب فلسطينياً .. جريمة وادي الحمص نموذجاً" بمشاركة مُمثلين عن الفصائل الفلسطينية.

* أكد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-*
* هذه الورشة هي استكمال لإثراء الرؤية السياسية الفلسطينية على المستوى الفصائلي والتنظيمي لمواجهة الخطر الكبير الذي يتهدد القضية الفلسطينية لاسيما مدينة القدس وحق العودة والمساعي الرامية إلى إعادة صياغة المنطقة ودمج الاحتلال فيها واقعاً طبيعياً.

* الحكومة الصهيونية والإدارة الأمريكية حسموا الأمر نهائياً بتصفية القضية الفلسطينية وتهويد ما تبقى من مدينة القدس وهدم المباني في وادي الحمص هو جزء من الخطوات العملية رغم أنها تقع في المنطقة "أ" التابعة للسلطة إدارياً.

* هناك ترحيب فصائلي واسع بقرار السلطة وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال، مشدداً نعم هو خطوة بالاتجاه الصحيح ولكن مطلوب ترجمته على الأرض وأن يلمس شعبنا خطوات عملية فورية بدءً برفع الإجراءات الانتقامية عن قطاع غزة وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف الاعتقالات السياسية ووقف التنسيق الأمني، قائلاً "رئيس السلطة هو من يملك قرار ذلك".

* وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال يعني فتح جبهة مباشرة معه لتجاوزها المطلوب التوجه لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتحقيق المصالحة لتصليب الجبهة الداخلية والعمل على قطع العلاقات مع الاحتلال وخاصة التطبيع من خِلال ما تُسمى لجنة التواصل المجتمعي التابعة لمنظمة التحرير، وتفعيل كل أشكال المقاومة وإطلاق العنان للجماهير في الضفة للإشتباك مع الاحتلال على كافة الميادين.

* نحذر من أن تكون هذه التصريحات مُجرد مواقف عنترية وبالونات لإمتصاص ردات فعل الشارع الفلسطيني والتنفيس عن أبناء شعبنا أمام العدوان الصهيوني المتواصل على القدس والأقصى.

 *من جانبه أكد الأستاذ حماد الرقب القيادي في حركة حماس* أن القضية الفلسطينية تتعرض لخطر كبير وخاصة القدس التي على رأس الاستهداف والممارسات الإجرامية للاحتلال من خِلال التهويد والاستيطان والقوانين العنصرية، قائلاً القدس ستبقى عربية إسلامية، مشدداً بأن المطلوب إسناد لأهل القدس لتعزيز صمودهم وإرادتهم للتصدي للمخططات وتفعيل العمليات الفردية ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 *من ناحيته أوضح الأستاذ فؤاد الرازم الأسير المقدسي المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي* بأن القدس كاشفة العورات وفاضحة أنظمة التطبيع، قائلاً القدس لن تكون أورشليم، مؤكداً أن الهجمة على القدس من قِبل حكومة الاحتلال هدفها تقديم انتصار لشعبها بعد الهزائم العديدة التي مُنيت بها من فتح باب الرحمة وكسر قرار فرض البوابات الإلكترونية.

 *من جانبه أكد الرفيق محمد الغول القيادي في الجبهة الشعبية* أن ما يجري في القدس لا يمكن عزله عما يتعرض له شعبنا من مؤامرة في كل مكان، مشدداً بأن المطلوب إنهاء الانقسام والإيمان بالشراكة، والتطبيق الفوري لقرارات رئيس السلطة وألا تكون مجرد حبراً على ورق، داعياً السلطة لتأمين مساكن لمن هُدمت منازلهم والتوجه للمحاكم الجنائية.

*من ناحيته شدد الأستاذ محمد أبو انصيره القيادي في لجان المقاومة* بأن عملية هدم المباني يأتي في سياق سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال والتي هي جُزء من صفقة القرن، مؤكداً أن المطلوب مراجعات سياسية على جميع المستويات للخروج من الواقع المأزوم، ووضع خطة إستراتيجية يشارك فيها الجميع لمواجهة كل التحديات، إضافة لتحقيق المصالحة بإعتبارها البوابة الرئيسية لترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة الاحتلال، وإعادة ترتيب المنظمة والخروج من مسارات التفاوض وسحب الاعتراف بالاحتلال.

المكتب الإعلامي
28-7-2019

 

67667726_3172495072775810_8525387319509778432_n
67594428_3172504356108215_8862848045327319040_n
67572101_3172505186108132_8084403579617542144_n
67512912_3172497369442247_4751641895749287936_n
67505584_3172495032775814_3713146226942672896_n
67501534_3172479166110734_7755203871206539264_n
67496962_3172487306109920_501329851467169792_n
67251054_3172501962775121_6579501791342231552_n
 

المزيد من الصور