Menu

الامين العام وحذر أبو هلال من أن تكون هذه التصريحات مُجرد مواقف عنترية وبالونات لإمتصاص غضب أبناء شعبنا والتخفيف من حالة الاحتقان وردات فعل الشارع الفلسطيني أمام العدوان الصهيوني

خِلال لقاء مع الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال حول إعلان رئيس السلطة محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال.

أوضح أن السلطة قد اتخذت العديد من القرارات المشابهة والتي تكررت عدة مرات خِلال الأعوام الماضية ولكنها لم تنفذ وبقيت بدون رصيد.

مضيفاً أن الإعلام الصهيوني قد تناول تصريحات رئيس السلطة بالسخرية والاستهزاء وأن السلطة لا تجرؤ على تنفيذ مثل هذه القرارات التي ستبقى حبراً على ورق ولن تنفذ، لأن من يريد تطبيقها يجب أن يكون قادراً على تحمل النتائج والتبعات.

وحذر أبو هلال من أن تكون هذه التصريحات مُجرد مواقف عنترية وبالونات لإمتصاص غضب أبناء شعبنا والتخفيف من حالة الاحتقان وردات فعل الشارع الفلسطيني أمام العدوان الصهيوني المتواصل وخاصة بعد جريمة وادي الحمص وهدم ما يزيد عن مائة شقة سكنية في المنطقة "أ" الخاضعة لسيطرة السلطة.

 مؤكداً بأن لدينا إجماع وطني بضرورة إلغاء الاتفاقيات مع الاحتلال وليس وقفها فقط، وإنهاء مرحلة أوسلو والتحلل من إلتزاماتها وقيودها، وبدء مرحلة مقاومة ومواجهة شاملة مع الاحتلال بأشكالها المختلفة، وأوضح أن جميع الفصائل الفلسطينية رحبت بإعلان رئيس السلطة وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال وطالبته بالمبادرة فوراً بتنفيذها باعتبار ذلك فقط إختبار لمستوى جدية ومصداقية السلطة. 

 مبيناً أن رئيس السلطة هو الذي يمتلك مفاتيح القرار الفلسطيني مستقوياً بالشرعية الدولية والاقليمية والعربية ولكنه يرفض الاستجابة لإرادة ورغبة شعبنا الفلسطيني الجامعة والبدء بخطوات عملية لتنفيذ قرارات الإجماع الوطني.

 مشدداً أن ما تمر به القضية الفلسطينية لا يحتاج لمناورات جديدة، وأمام هذه التحديات من يريد وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال عليه أن يوحد شعبه خلفه أولاً ويسعى لتحصين الجبهة الداخلية، وأوضح أن المعيار الحقيقي لجدية هذا القرار هو الانتقال لتنفيذه وترجمته على أرض الواقع بسحب الاعتراف بالاحتلال والتحلل من أوسلو وإلتزاماتها وقيودها ووقف التنسيق الأمني ورفع الإجراءات الانتقامية ضِد غزة ووقف الاعتقالات السياسية في الضفة وإطلاق يد المقاومة هناك لتشكيل حالة ضغط على الاحتلال ولجم عدوانه.

مؤكداً بأن القضية الفلسطينية تتعرض للتصفية ونحن أحوج ما نكون للوحدة وترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة الاحتلال ضمن استراتيجية وطنية يتفق عليها الجميع تقوم على أساس التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة بكل أشكالها.

المكتب الإعلامي
4-8-2019