Menu

حركة الأحرار:* إصرار السلطة على فرض الإجراءات الانتقامية ضد غزة والتمييز بين موظفيها في غزة والضفة يؤكد أنها أداة من أدوات المؤامرة للضغط لتركيع وتطويع شعبنا في غزة لتمرير صفقة القرن.

*حركة الأحرار:* إصرار السلطة على فرض الإجراءات الانتقامية ضد غزة والتمييز بين موظفيها في غزة والضفة يؤكد أنها أداة من أدوات المؤامرة للضغط لتركيع وتطويع شعبنا في غزة لتمرير صفقة القرن.

حكومة اشتية هي خليفة حكومة الحمد الله وكلاهما غير شرعية وهي أداة في يد رئيس السلطة يمرر من خلالها ما يريد، وعلى الرغم مما تدخله غزة من أموال طائلة في خزينتها إلا أنها تُحرم منها وتُصرف باتجاه تعزيز أجهزة التنسيق الأمني.

إجراءات السلطة التمييزية وتهميشها وتحريضها على غزة بحاجة لمواقف واضحة من الكل الفلسطيني للتصدي لها، وفضح هذه السياسة التي لا تخدم إلى الاحتلال وأعوانه من أرباب التنسيق الأمني.

المكتب الإعلامي
4-9-2019