Menu

الأمين العام ووزارة داخليتها توأم روح المقاومة، ضباطها وجنودها يرابطون في الليل ويواصلون عملهم في النهار لحماية الجبهة الداخلية من الإحتلال والمتربصين والعملاء والمنحرفين

خِلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في جُمعة "حماية الجبهة الداخلية" بمخيم العودة شرق محافظة الوسطى، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
○لإنعاش ذاكرة من نسي أو تناسى, معركة الفرقان في العام 2008م حيث شن العدو الصهيوني أشرس عدوان على غزة, وكان أول عناوين استهدافه وزارة الداخلية والأمن الوطني بكل مكوناتها, فارتكب مجزرة جماعية بحق مؤسستنا الأمنية والشرطية ذات العقيدة الوطنية السليمة والتي كانت ظهيراً حقيقياً للمقاومة وخادماً لشعبنا الفلسطيني, فارتقى أكثر من 350 شهيد خِلال الساعة الأولى من هذا العدوان الصهيوني الغادر , هذه غزة ووزارة داخليتها التي قدمت حتى الآن 1100 شهيد يتقدمهم وزيرها القائد الرباني الشهيد سعيد صيام وقائد شرطتها الشهيد توفيق جبر وعشرات الأركان والضباط إرتقوا خِلال المعارك المستمرة مع هذا الاحتلال خِلال الأعوام ال 12 الماضية, هنا وزارة ال300 جريح الذين أصيبوا خِلال المشاركة في مسيرات العودة وحمايتها, ولازالت القافلة مستمرة.

○غزة ووزارة داخليتها توأم روح المقاومة، ضباطها وجنودها يرابطون في الليل ويواصلون عملهم في النهار لحماية الجبهة الداخلية من الإحتلال والمتربصين والعملاء والمنحرفين.

○قالوا (إذا أردت أن تعرف أهل الحق فتتبع أين تتجه سِهام العدو) من الذي لا يعلم أن كل أعداء البشرية وأعداء الشعوب, كل شياطين الإنس والجن تُحارِب غزة وتمكر لها تحاصرها وتحرض عليها وتحاول تجفيف منابع دعمها وترميها عن قوس واحدة وتمكر لها مكراً تزول منه الجبال, ولولا رعاية الله وعنايته وحفظه ثم هذا الشعب الأبي العظيم ومقاومته الباسلة لما استطاعت غزة مواصلة الصبر والصمود والثبات حتى هذه اللحظة.

○إذا كانت المقاومة الظافرة تخوض معاركها وملاحمها البطولية المستمرة ضِد العدو الصهيوني سواء من خِلال المواجهات العسكرية والمعارك المسلحة أو عبر المواجهات الشعبية والجماهيرية من خِلال مسيرات العودة وكسر الحصار , فإن وزارة الداخلية بمؤسساتها الأمنية المختلفة هي التي تحمي ظهرها وتخوض أيضاً معارك أمنية على مدار الساعة غالباً ما تكون صامتة مع أجهزة مخابرات هذا العدو المجرم من خلالها تبتر أياديه العابثة وتفقأ عيونه الخائنة وتحمي أبناء شعبنا وتحافظ على وحدة وسلامة جبهتنا الداخلية.

○وبعد كل هذا الوضوح في الرؤية الربانية والدينية والجهادية والوطنية يأتي نَفر حاقد جاهل ضال ومنحرف لا ندري في أي مستنقع فكري آسن سقط وانحدر ليبحث عن ثغرة هنا أو هناك ليدخل منها ويستبيح دماء المسلمين المجاهدين المرابطين على هذه الأرض الطاهرة بحثاً عن الجنة, أي حُمق وأي غباء هذا ؟!

○كيف لعاقل أن تسول له نفسه باستهداف أمن غزة ومجاهديها ولدينا عدو واضح قتاله آيات في كتاب الله ؟!

○إن حماية الجبهة الداخلية جُزء من الدين والعقيدة ومن أقدس واجبات وأركان الإنتماء الوطني الفلسطيني, وإن شعبنا بكل أطيافه وفصائله وقواه الحية وأجهزته الأمنية يقفون صفاً واحداً للحفاظ على الجبهة الداخلية, وكل المحاولات الهادفة لإثارة الفوضى والفلتان ستفشل أمام وحدة وصمود شعبنا ومقاومته الباسلة.

○وفي هذا المقام نترحم على أرواح شهداء شعبنا جميعاً ونخص بالذكر شهداء الواجب الوطني الأبطال(سلامة النديم ، وائل خليفة، علاء الغرابلي) ولا ننسى توجيه التحية لوزارة الداخلية والأمن الوطني وكافة أجهزتها الأمنية والشرطية والعسكرية على جهودها الكبيرة في الحِفاظ على أمن وتماسك الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة.

المكتب الإعلامي
6-9-2019