Menu

استشهاد الأسير بسام السايح في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال المتعمد

أعلنت إدارة سجون الاحتلال، عصر اليوم الأحد، عن استشهاد الأسير بسام السايح (47عاما) من نابلس داخل مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيلي.

وبدوره أكد نادي الأسير نبأ استشهاد السايح.

وكان الأسير بسام السايح قبل الإعلان عن استشهاده، يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم منذ بداية اعتقاله بتاريخ 8/10/2015 كما عانى من مشاكل مزمنة في عمل القلب وتجمع الماء على رئتيه وصدره.

واعتقل السايح قبل عام خلال حضوره جلسة محاكمة زوجته في محكمة سالم، ويوجه له الاحتلال تهمة المساعدة في تنفيذ عملية "ايتمار" التي قتل فيها مستوطنان قبل أسبوع من اعتقاله.

ونشط السايح في أكناف الحركة الإسلامية، وكان من الفاعلين الذين لا يحبون الركون أو التوقف عن العطاء المتدفق، وبعد تخرجه في الجامعة عمل في مجالات عدة لعدم حصوله على فرص العمل المناسبة بسبب انتمائه السياسي.

ومع انطلاقة صحيفة "فلسطين" عمل مديراً لتوزيعها بالضفة الغربية، إلا أن الظروف السياسية سرعان ما تصاعدت في أعقاب الإنقسام لتغلق الطريق أمامه من جديد، وهو ما دفعه لاستثمار الفرصة والالتحاق مجددًا بالجامعة لدراسة الماجستير، وفق تصريحات سابقة لزوجته.

والأسير بسام السايح أنهى دراسة البكالوريوس في الصحافة والإعلام، ودراسة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية.