Menu

حركة الأحرار إقليم خانيونس تنظم ندوة سياسية بعنوان "مخاطر التطرف الفكري

*خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار إقليم خانيونس بعنوان "مخاطر التطرف الفكري" بمشاركة قيادة وكوادر الحركة أكد خلالها الشيخ. ناهض سمور القيادي* في الحركة بأن حرمة دم المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة وأن التطاول على دماء المسلمين يودي بالإنسان إلى النار والعياذ بالله، مؤكدا بأن الفكر الإسلامي السليم هو الفكر الوسطي وليست الغلو والتطرف الذي يعود بالكارثة على الأفراد والمجتمع بشكل عام، داعيا الآباء والأمهات والعائلات للانتباه إلى أبنائهم وتربيتهم التربية الإسلامية الوسطية التي ينتفعوا بها في دنياهم بالخير لشعبهم وفي آخرتهم.
ومن جانب آخر استهجن دعاوي البعض بتطبيق الحدود والشرع قائلا هذا الأمر بحاجة إلى ظروف طبيعية يعيشها الشعب بحاكم مسلم يوفر كل ما يحتاجه المواطنين.

من ناحيته أكد القيادي في الحركة م. حسن أبو حليمة* 
بأن شعبنا في غزة يعيش حربا مفتوحة على كل المستويات الأمنية والعسكرية ...نعم على الأرض الفلسطينية وعلى غزة بشكل خاص ولكن بالمفهوم الأوسع هي حرب على الإسلام بشكل عام فتمارس جهات عديدة مخططات تشويه لصورة الإسلام وتصويره بالخطر على العالم ومصالح الدول.

من جانبه شدد أ. عمار حسونة القيادي في الحركة* بأن الاحتلال وكل المتآمرين يخططون ليلا ونهار للإجهاز على المقاومة والفكر الإسلامي الوسطي الذي تتمتع به فصائل المقاومة، مشددا علينا كحركات إسلامية أن ننتبه لانفسنا ولمجتمعنا وأن نحصن كوادرنا وعناصرنا من أي دخائل أو أشخاص يحملون فكرا متطرفا فنحن تحت المجهر ومساعي اختراقنا لن تتوقف والمطلوب منا أن نسخر كل الجهود لنواجه مع كافة الفصائل هذا الفكر بكل ما أوتينا من قوة.

وفي هذا الإطار أوضح أ. رامي الفرا المتحدث باسم الحركة في إقليم خانيونس* بأن تصوير غزة كبؤرة للإرهاب لن تفلح، غزة تعيش واقع أمني واستقرار يُضرب به المثل ولن يكون لأصحاب الفكر المنحرف وجود أو تأثير على حياة شعبنا وأمنه واستقراره.
المكتب الإعلامي
11-9-2019