Menu

كلمة الامين العام أ.خالد ابو هلال في مسيرات العودة شرق خان يونس جمعة فلتشطب أوسلو من تاريخا

 خِلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في جُمعة "فلتُشطَب أوسلو من تاريخنا" بمخيم العودة شرق محافظة خانيونس *أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:

● من مخيم العودة شرق محافظة خانيونس البطولة نترحم على روح من نفتقد وجوده بيننا اليوم, رجل العزائم وعميد مسيرات العودة وفارس شعار الكلمات الخالدة, صاحب النظرة الأصوب لإتفاقية أوسلو المشؤومة منذ ولادتها قبل 26 عاماً والرؤية المبكرة لآثارها الكارثية على قضيتنا ومقاومتنا وحقوق شعبنا,الشيخ المُجاهِد أحمد محمد نمر حمدان, كما ونترحم على أرواح شهداء المقاومة بسام السايح ومحمد فوزي النجار وأرواح كافة الشهداء البررة.

● بعدما عاش شعبنا الفلسطيني انتفاضة الحجارة التي كانت ثمرة من ثمار نضال شعبنا الفلسطيني وشارك فيها شعبنا الفلسطيني بكافة شرائحه وفئاته، جاءت كارثة أوسلو التي كانت بداية الانقسام الحقيقي، حيث مرحلة التيه والضياع للجهد الوطني الجامع, والتي كانت نفقاً مظلماً تورط في دخوله شعبنا الفلسطيني, وصفحة سوداء في تاريخنا الوطني امتدت لأكثر من ربع قرن من الزمان كانت مرحلة ذهبية لإزدهار الاحتلال الرخيص وتضاعف الإستيطان.

● لقد كانت إتفاقية أوسلو أم النكبات في كل تفاصيل حياتنا, حيث كانت أول إفرازاتها المقيتة الإعتراف بما يُسمى "دولة اسرائيل" على 78% من أرض فلسطين, وثانيها إدانة تاريخ مقاومتنا وتكبيل يدها ووصفها بالعنف والارهاب والتزام السلطة الوليدة بمحاربتها بل والمشاركة في حماية أمن الاحتلال من خِلال التنسيق الأمني البغيض, وثالثها ترسيخ حالة تبعية الإقتصاد الفلسطيني للسيطرة الصهيونية ومنع أي إمكانية للنمو والإزدهار المستقل من خِلال اتفاقية باريس المشؤومة.

● إتفاقية أوسلو كانت جسراً للعدو داس فيه على أجساد شعبنا للمرور من خِلالها إلى أوسع حالة من التطبيع وإقامة العلاقات السرية والعلنية مع النظام الرسمي العربي والإسلامي الذي إختبأ خلف شعار نقبل بما يقبل به المفاوض الفلسطيني.

● صفقة القرن الأمريكية والتي تم تنفيذ الكثير من خطواتها هي آخر مسمار أمريكي صهيوني في نعش المجحومة أوسلو, وإعلان نتنياهو قبل أيام نيته ضم المغتصبات الصهيونية في الضفة وغور الأردن وفرض السيادة اليهودية عليها هو بمثابة إحراق هذه الجثة المتعفنة الغير مأسوف عليها, وما بينهما كان مسيرة طويلة من الألم والمعاناة .

● خطيئة أوسلو نقلت كرة اللهب إلى الداخل الفلسطيني على شكل أبغض إنقسام انحرفت فيه البندقية والبوصلة الوطنية وأورث شعبنا الكثير من المعاناة والغربة في الوطن.

 

● واجبنا أن نلعن أوسلو ونشطبها من تاريخنا, وأن نطلق رصاصة الإعدام عليها وعلى كل ملاحقها الأمنية والإقتصادية, وأن نعيد الإعتبار لمقاومتنا بكافة أشكالها والتي أثبتت أنها المُنتصرة دوماً.

● لقد باتت الوحدة الوطنية المنشودة مطلباً شعبياً ووطنياً هاماً من أجل توحيد وتكثيف كل الجهود لإسقاط صفقة القرن وحماية أرضنا من الضياع وقدسنا وأقصانا من التهويد والهدم وحفظ شعبنا من التشرد والتهجير الجديد الذي يتم التخطيط له على مدار الساعة.

 

● عهدنا أن نستمر بمسيرات عودتنا ومقاومتنا الظافرة على عهد الشهداء الأكرم منا جميعاً ووفاءً لجرحانا الميامين وانتصاراً لأسرانا البواسل حتى النصر الأكيد بإذن الله.

*المكتب الإعلامي*
13-9-2019