Menu

حركة الأحرار تنظم ورشة عمل دعما وإسنادا للأسرى البواسل بعنوان آليات دعم وإسناد الحركة الفلسطينية الأسيرة

 خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية دعماً وإسناداً للأسرى البواسل في سجون الاحتلال بعنوان "آليات دعم وإسناد الحركة الفلسطينية الأسيرة " بمشاركة نخبة من قادة الفصائل الفلسطينية, وذلك اليوم الأحد الموافق 22-9-2019 في المقر الرئيس بمدينة غزة.
◾ *أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:* 

● أن ملف الأسرى هو ملف إجماع وطني وجُرح نازف مفتوح لن ينتهي إلا بانتهاء وجود الاحتلال الذي يهدف لقتل الفلسطيني نفسياً وجسدياً جراء سياساته الإجرامية بحق الأسرى ليتحول الأسير بعد سنوات الأسر لعالة على مجتمعه وأسرته, مشدداً بأن أسرانا كسروا هذه المعادلة وحولوا السجون لأكاديميات ثورية خرجت المئات من القادة السياسيين والعسكريين الذين سطّروا بطولات نضالية ضِد الاحتلال أكدت أن إرادة أسرانا أكبر من ممارسات الاحتلال.

● وأوضح الأمين العام بأن الممارسات التي ينتهجها الاحتلال بحق أسرانا متعددة منها الاعتقال الإداري والإهمال الطبي ووضع أجهزة التشويش وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية من خِلال سحب المقدرات الأساسية لديهم والإنجازات التي حققوها بدمائهم ومعاركهم المتواصلة.

● وأكد أبو هلال بأن واجب السُلطة إنهاء ملف الاعتقال السياسي في سجونها أولاً, ثم تفعيل دورها في نُصرة أسرانا البواسل, متسائلاً أين دور السفارات والممثليات الفلسطينية المنتشرة في العالم, لماذا لا تتحرك لتفعيل وتدويل قضية الأسرى؟!

● فيما شدّد الأمين العام بأن المطلوب وطنياً وفصائلياً لنُصرة أسرانا استمرار الفعل النضالي والشعبي على كل المستويات وتصعيد الحِراك في غزة والضفة والقدس دعماً واسناداً لأسرانا البواسل وللضغط على الاحتلال لوقف جرائمه وانتهاكاته المتواصلة بحقهم.

◾ *من ناحيته شدد الرفيق أ.طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية* أن المطلوب لنصرة أسرانا إستراتيجية وطنية فلسطينية موحدة ترتقي لمستوى التحديات التي تواجهها الحركة الأسيرة تستند على مرتكزات مختلفة وطنية يتواءم فيها الفعل الوطني الفلسطيني لاستمرار فعاليات الدعم للأسرى وفضح جرائم الاحتلال, وقانونية ودولية لتفعيل قضية الأسرى في المحاكم الجنائية, وعلى صعيد المقاومة والبعد العربي والإسلامي باعتبارها قضية إنسانية وأخلاقية.

◾ *من جانبه أكد د.إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس* بأن الاحتلال يمارس كل أشكال العدوان على أسرانا في مقدمتها سياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي المتعمد لإعدام أسرانا, مشدداً بأن المقاومة لن تترك الأسرى وحدهم وما تملك من مخزون قادرة على الانتصار لهم وتحريرهم, محذراً الاحتلال من مغبة استمرار عدوانه على الأسرى, داعياً السلطة لتحمل مسؤولياتها والقيام بدورها لنصرة أسرانا وتدويل قضية الأسرى عربياً ودولياً.

◾ *من ناحيته أوضح د.أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي* بأن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني يجب أن تبقى حاضرة بشكل مستمر في وجدان وحياة شعبنا, كما وأوضح أن الاعتقال الإداري بات سيفاً مُسلطاً على رقاب أسرانا  لكسر إرادتهم, وأنه جريمة إنسانية يرتكبها الاحتلال ضِدهم، متسائلاً أين دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تدعي الإنسانية, ومشدداً على السُلطة تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى وألا تتخلى عنهم قائلاً لا نرى فعلاً جدياً من قِبل السُلطة لنصرة أسرانا على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

المكتب الإعلامي
22-9-2019