Menu

الاحتلال ينتقم من الأسرى الأشقاء قسم وقسام وأدهم جبارين بحرمانهم من حق الزيارة

منعت سلطات الاحتلال يوم الخميس الماضي، عائلة الأسير الجريح قسم محمد جبارين(20عاماً) من سكان مخيم جنين من زيارته في سجن جلبوع، كما وكانت حرمت العائلة من حق زيارة شقيقيه الأسيرين قسام وأدهم قبل أيام في سجن النقب الصحراوي.

مكتب إعلام الأسرى أفاد بأن سلطات الاحتلال تتعمد التضييق على عائلة الأسير جبارين بشكل مستمر، فللعائلة ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال، هم قسم وقسام وأدهم، وغالباً ما يتم إرجاع والد ووالدة الأسرى الثلاثة على الحواجز رغم حصولهم على تصاريح زيارة من الصليب الأحمر.

والد الأسرى الثلاثة محمد جبارين أوضح في حديثٍ لمكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال يسمح لهم بالزيارة مرة واحدة بين كل سبع مرات، وقال" رغم أننا نزور بطريقة رسمية ونحصل على تصاريح من الاحتلال عبر الصليب الأحمر الدولي، إلا أن الاحتلال يصر على معاقبتنا حين وصولنا للسجن أو حاجز الجملة العسكري، ويعمد إلى إرجاعنا دون رؤية أبنائنا الأسرى.

وأضاف جبارين" الاحتلال في المرة الأخيرة وبعد أن توجهنا لزيارة ابني الأسير الجريح قسم في سجن جلبوع وعبرنا عن حاجز الجلمة العسكري وشاهدوا تصاريح الزيارة ووصلنا إلى السجن، قام بإخراجنا من داخل السجن قبل أن نصل إلى المكان المخصص للزيارة وأبلغنا بأن الزيارة ممنوعة وانتظرنا حتى أنهى أهالي الأسرى كافة زيارة أبنائهم وغادرنا معهم عبر الحافلات.

إعلام الأسرى أكد بأن إدارة السجون كانت منعت قبل أسبوعين عائلة جبارين من زيارة نجليهم قسام وأدهم في سجون الاحتلال، وتمت إعادتهم عن حاجز الجلمة العسكري، شمال شرق جنين، وسحبت تصاريح الزيارة منهم دون إبداء الأسباب.

الاحتلال اعتقل الجريح والأسير المحرر قسم جبارين بتاريخ 27/3/2019، عقب مداهمة منزل ذويه في مخيم جنين ولا يزال موقوفاً، وكان قد أمضى عامين في سجون الاحتلال في اعتقالٍ سابق، بينما شقيقه أدهم اعتقل بتاريخ 12/9/2017، وأصدرت محكمة سالم العسكرية بحقه حكماً بالسجن الفعلي مدة32  شهراً، وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة 4000 شيقل.

واعتقل الاحتلال شقيقهم الثالث قسام بتاريخ 16/10/2017، بعد اقتحام منزل العائلة، وبعد ثمانية أشهر أصدرت محكمة سالم العسكرية بحقه حكماً بالسجن الفعلي مدة ثلاث سنوات، وفرضت عليه غرامة مالية وقدرها 2000 شيكل، ووقف تنفيذ مدته سنة ونصف لمدة خمس سنوات.

عائلة الأسير جبارين تناشد الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية من أجل التدخل لوقف الاعتداء على حقها في زيارة أبنائها، ووقف استهداف الاحتلال لها بشكل متعمد، والسماح لها بالزيارة بشكل دوري للاطمئنان على أبنائها الثلاثة الأسرى