Menu

إدانة إغلاق الاحتلال للمدخل الغربي للعيسوية بالقدس

استنكر عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية محمد أبو الحمص إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء المدخل الغربي للقرية عشية عيد "الغفران" اليهودي.

وقال أبو الحمص إن وضع قوات الاحتلال الكتل الاسمنتية على المدخل يؤدي إلى زيادة معاناة السكان خاصة طلاب الجامعات، ويضطرهم إلى سلوك طرق التفافية للوصول لجامعاتهم، ويسبب أزمات في شوارع القرية.

وكانت قوات الاحتلال شرعت اليوم بوضع كتل اسمنتية عند المدخل الغربي، الذي يعتبر من المداخل الحيوية لقرية العيسوية، ويفصل بينها ومستوطنة التلة الفرنسية، وأحد المداخل الرئيسية لمدينة القدس المحتلة.

ولفت إلى أن اغلاق المدخل الغربي لقرية العيسوية، يعرقل حياة السكان الطبيعية، ويضطرهم إلى سلوك طرق التفافية للوصول إلى مدينة القدس، ويعرقل عمل الحافلات العامة والمركبات.

وبين أبو الحمص أن الإغلاق يعتبر ضمن الإجراءات التعسفية التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد سكانها، ويثبت أن الفلسطينيين موجودين، ويعيقوا حركتهم بمناسباتهم الدينية.

وأضاف أن الإجراء يفرض على الفلسطينيين مشاركتهم بأعيادهم، ويؤكد أن مدينة القدس منفصلة وليست موحدة كما يدعون، والدليل على ذلك وجود المكعبات عند مداخل القرى الفلسطينية.

وأشار إلى أن إغلاق المدخل الغربي لقرية العيسوية يستمر لمدة ٣٠ساعة، حتى انتهاء عيد "الغفران" اليهودي.