Menu

الأمين العام أن مبادرة الفصائل الثمانية تُمثل فرصة جادة وحقيقية حظيت بإجماع وطني كمدخل لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة.

خِلال لقاء خاص عبر فضائية الأقصى حول المبادرة الوطنية للمصالحة وإنهاء الانقسام ودعوة رئيس السلطة للانتخابات التشريعية، *أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال* 
● أن مبادرة الفصائل الثمانية تُمثل فرصة جادة وحقيقية حظيت بإجماع وطني كمدخل لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة.
● أثنى على موقف حركة حماس التي أعلنت قبولها بالمبادرة كما هي وبدون شروط، مما يؤكد احترامها للفصائل والإرادة الوطنية الجامعة وحرصها على تحقيق الوحدة الوطنية.
● واستهجن تجاهل حركة فتح للمبادرة تماماً وعدم ردها حتى الآن وكأنها لا ترى كل الفصائل الفلسطينية، مما يعكس حالة الاستعلاء والتكبر والإصرار على استمرار تفردها ومخالفتها للإجماع الشعبي والفصائلي.
● واصفاً دعوة رئيس السلطة محمود عباس لإجراء انتخابات تشريعية مُجتزأة وبأنها مناورة فارغة المضمون يُراد من خلالها الإلتفاف على مبادرة الفصائل الثمانية للمصالحة وخطوة إنفرادية وأحادية للمناكفة وتأزيم الموقف وتعزيز الانقسام، مما يؤكد الإصرار على سياسة التفرد والإقصاء واختطاف القرار الفلسطيني.
● وأكد أبو هلال أن الإنتخابات الشاملة ليست هدفا بحد ذاتها وإنما وسيلة ديمقراطية لإنهاء سنوات الانقسام والعودة إلى الاحتكام للإرادة الشعبية لإعادة ترتيب البيت الداخلي بما يضمن تجسيد الوحدة والشراكة الوطنية وتجديد شرعيات المؤسسات الفلسطينية وتوحيد وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني والخروج ببرنامج عمل وطني مشترك لمقاومة الاحتلال.
● مشيراً إلى أن تحقيق ذلك ونجاح أي انتخابات لن يكون إلا ضمن توافق وطني وتشكيل حكومة وحدة تهيئ الظروف والمناخات اللازمة وتشرف عليها، من أهمها إطلاق الحريات ووقف الاعتقالات السياسية ورفع العقوبات الظالمة التي تفرضها السلطة على قطاع غزة وإعادة مخصصات الأسرى والشهداء المقطوعة رواتبهم والتوقف عن مطاردة أعضاء المجلس التشريعي الملاحقين من قِبل كل من السلطة وقوات الاحتلال في الضفة .
●كما ودعا الفصائل الثمانية التي قدَّمت المبادرة إلى أن تفي بالتزامها وتعهدها بالكشف والإعلان عن الطرف المعطل للمصالحة والرافض للإستجابة للإرادة الوطنية الجامعة والبدء بممارسة كل أشكال الضغط الشعبي والتنظيمي والسياسي لإلزامه بذلك .
● وأوضح أننا نعيش مرحلة تحرر وطني تستوعب كل الاجتهادات وتستوجب ممارسة كل أشكال العمل الوطني والمقاوم على اختلاف أشكالها وأدواتها فالوطن يتسع للجميع، وشعبنا الفلسطيني يتوق لرؤية مصالحة حقيقية قائمة على أساس الشراكة بين كل مكوناته، وأن تتحقق وحدتنا وتتكاتف جهودنا في مواجهة الاحتلال وكل المؤامرات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

المكتب الإعلامي
16-10-2019