Menu

الامين العام أ.خالد ابوهلال الانتخابات ليست علاجاً للانقسام ولكنها قد تشكل مدخلاً لفتح الباب أمام محاولة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة

خِلال صالون سياسي نظمته فصائل الم ق اومة الفلسطينية بعنوان "الانتخابات الشاملة .. بوابة لتحقيق المصالحة"* اليوم الأربعاء الموافق 30-10-2019 في مقر حركة الأحرار الفلسطينية بمشاركة نُخبة من ممثلي فصائل الم ق اومة.
◾ *أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:* 

  • ليس مقبولاً أن نقف صامتين ومكتوفي الأيدي في ظِل الواقع الفلسطيني المُعقَد وبعد أن وصلت مسيرة المصالحة ومحاولات إنهاء الانقسام إلى طريق مسدود وفشلت كل الجهود والمبادرات والإتفاقيات السابقة، ولذلك لابد من بذل جهد أكبر من الجميع والتحرك الجاد لتفعيل هذا الملف.
  • الانتخابات ليست علاجاً للانقسام ولكنها قد تشكل مدخلاً لفتح الباب أمام محاولة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
  • المؤامرات التصفوية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية لا تستهدف غزة والضفة فقط وإنما كل الشعب الفلسطيني، لذلك فالأصل هو أن تكون الانتخابات شاملة ومتزامنة؛ وإن تعذر ذلك فمن باب أولى البدء بإجراء انتخابات المجلس الوطني المؤدي إلى ترتيب كل البيت الداخلي، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة التخلص من إتفاقية أوسلو ومخرجاتها الخبيثة.
  • الرؤية الوطنية التي تم التوافق عليها أكدت على ضرورة عقد لقاء وطني جامع يضم الأمناء العامون لكافة الفصائل الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بترتيب الوضع الداخلي وتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الشاملة والمتزامنة، ولكن رئيس السلطة محمود عباس حاول تجاوز المبادرة الوطنية للفصائل عندما أعلن دعوته لإجراء انتخابات تشريعية أولاً تليها انتخابات رئاسية, وحتى لا نقع في ظاهرة المناكفة والتراشق كان القرار الحكيم للفصائل وحركة ح م اس في مقدمتها هو الاستجابة والقبول على أساس إجراء الانتخابات التشريعية تليها الانتخابات الرئاسية خِلال مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر ثم إجراء انتخابات المجلس الوطني.
  •  ولكي تكون الانتخابات مدخلاً جاداً لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وبدء مرحلة جديدة لترتيب البيت الفلسطيني وإصلاح النظام السياسي على قاعدة الشراكة الوطنية وتكامل البرامج؛ فهذا يستوجب تهيئة الأجواء والظروف لإنجاحها، بما في ذلك وقف الإجراءات العقابية ضِد غزة، وإعادة الرواتب المقطوعة للموظفين والأسرى المحررين ونواب المجلس التشريعي وغيرهم وإطلاق الحريات ووقف الإعتقالات السياسية وتعزيز صمود أبناء شعبنا في الضفة، باعتبارها مقدمات أساسية لضمان نجاح الانتخابات، وكذلك الدعوة العاجلة لعقد لقاء وطني جامع ومُقرِر للتباحث في التحديات التي تواجه شعبنا ووسائل حماية وتحصين المشروع الوطني, والتوافق على آليات وقوانين هذه الانتخابات والضمانات اللازمة لإحترام نتائجها والإلتزام بها.
  • موافقة حركة ح م اس على هذه الصيغة وتنازلها عن مواقفها السابقة فاجأ الجميع، وهو تنازل كبير من جانبها عن مصالحها الحزبية لمصلحة شعبنا وقضيتنا، وموقف مسؤول ينسجم مع الإجماع الوطني.

◾ *من جانبه شدد القيادي في لجان الم ق اوم ة أ.محمد أبو انصيره* بأهمية إجراء الانتخابات وتهيئة الظروف لإنجاحها لتحقيق تطلعات شعبنا ولبدء مرحلة جديدة لترتيب البيت الفلسطيني, مُرحباً بموقف حركة ح م اس ومرونتها الكبيرة وتقديمها للمصلحة العامة, داعياً للضغط بكل قوة على رئيس السلطة للقبول بالتوافق الوطني وإصدار مرسوم بالانتخابات, متسائلاً هل سيقبل العالم بنتائج الانتخابات أياً كانت أم إن لم تكن على هواه سيرفضها كما حصل في انتخابات 2006.

◾ *من ناحيته أكد د.نائل أبو عودة رئيس المكتب السياسي لحركة الم ج اه دين* بأن الحالة الفلسطينية مأساوية في ظِل استمرار الانقسام والمؤامرات التصفوية والتطبيع واستهداف الم ق اومة وكوادرها, مثمناً موقف حركة ح م اس التي قدمت تنازلات وطنية تعكس موقفها الوطني دوماً في تقديم كل شيء لصالح الوطن وتحقيق المصالحة, مشدداً الأولى إن أردنا الحديث عن الانتخابات فلنبدأ بالمجلس الوطني ولكن في ظِل الإجماع الحاصل في الساحة فنحن مع الإجماع والتوافق ونأمل أن تنجز الانتخابات التشريعية وبعدها الرئاسية لتحقيق ترتيب البيت الفلسطيني.

◾ *من جانبه تساءل أ.خالد الأزبط الناطق باسم حركة ال م ق اومة الشعبية* عن ماهية البرنامج الذي سنذهب من خِلاله لإجراء الانتخابات وهل دعوة رئيس السلطة حقيقية أم مناورة أم إلتفاف على المبادرة الوطنية, مشدداً بأن فصائل الم ق اومة كانت دوماً داعمة لقضايا شعبنا وللوحدة الوطنية وستبقى مع شعبنا ومدافعة عنه حتى تحقيق تطلعاته, قائلاً ح م اس سجلت أنها الأحرص على المصلحة الوطنية من خِلال مواقفها ومرونتها في الكثير من القضايا لاسيما إنهاء الانقسام والانتخابات, داعياً رئيس السلطة للرد بإيجابية على التوافق الوطني للتقدم بخطوات نحو مصالحة حقيقية تخدم شعبنا وتحمي قضيتنا.

المكتب الإعلامي
30-10-2019

 

74319319_143850443662041_4731187891391168512_n
73174657_143850403662045_3825695020300632064_n
75543786_143850256995393_2323695848233369600_n
74431794_143850303662055_2859320639896944640_n