Menu

حركة الأحرار الفلسطينية تقيم خيمة اعتصام تضامناً مع الأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم

حركة الأحرار الفلسطينية تقيم خيمة اعتصام تضامناً مع الأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم

أقامت حركة الأحرار الفلسطينية خيمة اعتصام تضامناً مع الأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الثانية عصراً من يوم الثلاثاء الموافق 26-11-2019 في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.

حيث بدأ الاعتصام بمؤتمر صحفي تحدث فيه كلا من أ.خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار والدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة والأستاذ بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين, والأستاذ سلامة معروف مدير المكتب الإعلامي الحكومي والرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية عن الفصائل الفلسطينية والأستاذ ناصر عبد الجواد النائب في المجلس التشريعي عن النواب المقطوعة رواتبهم والأستاذ علاء الريماوي الناطق باسم الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم.

حيث أكد الأمين العام للحركة أ.خالد أبو هلال خِلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمام الخيمة على ما يلي:

- من المؤلم والمؤسف أن تتزامن جريمة الاحتلال التي أدت لارتقاء الشهيد سامي أبو دياك في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي وجريمة الاعتداء الآثم الذي قامت به أجهزة السلطة على الأسرى المُحررين وهدم خيمة الاعتصام فوق رؤوسهم واختطاف أربعة منهم.

- هناك تناقض غريب في سياسة السلطة التي تتغنى بنضال الأسرى داخل سجون الاحتلال في الوقت الذي تعتدي أجهزتها الأمنية على إخوانهم المُحررين بعد إطلاق سراحهم، وترتكب جرائم متتالية بحقهم بدءً بمطاردة وملاحقة كل من يشارك في إحياء احتفالات استقبالهم ثم تبدأ سياسة الباب الدوار باستدعائهم واعتقالهم واستجوابهم والتحقيق معهم على ذات القضايا التي اعتقلوا لأجلها عند الاحتلال، ثم حرمانهم من الوظائف والتعدي على حقوقهم وقطع رواتبهم.

- نتساءل من الذي أعطي الحق للسلطة ورئيسها وحكومتها بقطع رواتب الأسرى المحررين تاج الرؤوس وطليعة شعبنا ومقاومتنا وحرمانهم من حقوقهم المشروعة؟! ومن الذي أعطى قرار الاعتداء الآثم عليهم بعد إضرابهم عن الطعام لمدة تزيد عن 40 يوم ولمصلحة من يتم ذلك؟!

- على الجميع أن يتحرك لنصرة أسرانا المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم انتصاراً لحقوقهم ورفع الظلم عنهم، فالصمت على ظلم الظالم شراكة له في الظلم والساكت عن الحق شيطان أخرس.

- أسرانا البواسل في سجون الاحتلال نحن معكم ندعم صمودكم ونساندكم ولن نتخلى عنكم حتى تحريركم.

- رسالتنا إلى الفصائل الفلسطينية بضرورة التحرك الفاعل انتصاراً لأسرانا وأسرانا المحررين وعدم الصمت عن الظلم الذي يتعرضون له ومحاسبة من اعتدى عليهم وسلب حقوقهم وقطع رواتبهم.

- ندعو أبناء شعبنا في الضفة لأوسع حملة دعم وإسناد للحركة الأسيرة والأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم، والمشاركة الفاعلة في التضامن معهم حتى تحقيق مطالبهم ورفع الظلم عنهم.

*وكذلك تحدث خِلال المؤتمر الصحفي الذي استمر حتى نهاية الخيمة العديد من الشخصيات التي حضرت ضمن الوفود المختلفة المشاركة في خيمة الاعتصام وألقت الكلمات الداعمة للأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم والمُنددة بجريمة استشهاد الأسير سامي أبو دياك، فقد شارك وفد من رابطة علماء فلسطين, ووفد من لجنة الوجهاء والمخاتير, وفد من قيادة حركة حماس، ووفد من حركة الجهاد الإسلامي، ووفد من قيادة الجبهة الديمقراطية، ووفد من قيادة لجان المقاومة، ووفد من قيادة حركة المجاهدين، ووفد من قيادة حركة المقاومة الشعبية، ووفد من قيادة الجبهة الشعبية القيادة العامة، ووفد من قيادة حزب الصاعقة، ووفد من قيادة حماة الأقصى، ووفد من هيئة العشائر، ووفد من جمعية واعد للأسرى والمحررين, ووفد من جمعية مهجة القدس, ووفد من المؤسسات الحقوقية, ووفود من الكتل الطلابية, والعديد من الوفود والشخصيات والكتاب والأكاديميين وغيرهم الذين شاركوا بكل قوة في التفاف واسع حول قضية الأسرى والأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم.

فقد أكّد الجميع على دعمهم وإسنادهم وتضامنهم مع الأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم أمام الجريمة التي ترتكبها السلطة بحقهم داعين السلطة للتراجع الفوري عن هذه القرارات والسياسة التي لا تخدم شعبنا ونضاله بل تخدم الاحتلال ومخططاته, ومشددين على أن جريمة قطع الرواتب التي تقوم بها السلطة سياسية بامتياز تأتي على خلفية الانتماء السياسي، مؤكدين بأن الراتب حق مكفول بالقانون وليس مِنة من أحد فالأسرى والأسرى المحررين والنواب هم رموز شعبنا وقامات وطنية يجب تكريمهم وتعزيز صمودهم ومنحهم النياشين والأوسمة على ما قدموا في سبيل الوطن وخدمة القضية الفلسطينية, داعين الإعلام لتسليط الضوء على قضيتهم التي هي واجب وطني وأخلاقي, مستنكرين الاعتداء الآثم الذي قامت به أجهزة أمن السلطة على الأسرى المحررين المعتصمين وفض اعتصامهم، موضحين بأن ذلك هو دور تكاملي مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة والمقاومين لإسكات صوتهم الحُر, داعين لمحاسبة من اعتدى على خيمة الاعتصام ومن اتخذ القرار بذلك, ومشددين بأن سياسة قطع الرواتب لن تفلح في تركيع الأسرى وكسر إرادتهم.

*ختاما أرادت حركة الأحرار الفلسطينية* من إقامة هذه الفعالية الوطنية الكبيرة وحرصت على مشاركة وفود عن كل أركان المجتمع الفلسطيني وفصائله ومؤسساته المجتمعية المختلفة, في رغبة واضحة بإعلاء قيمة وقدر هذه القضية الوطنية الجامعة التي يرتكب فيها الجريمة ليس فقط من قام بإصدار قرار قطع رواتب هؤلاء الشرفاء المخلصين من أبناء شعبنا وإنما أيضا كل من يصمت ويقبل باستمرار هذه الجريمة النكراء.

المكتب الإعلامي

26-11-2019

 

FB_IMG_1574785826605
FB_IMG_1574785823320
FB_IMG_1574785831344
FB_IMG_1574785834664
FB_IMG_1574785837500
FB_IMG_1574785840375
IMG-20191126-WA0012
IMG-20191126-WA0001
IMG-20191126-WA0004
IMG-20191126-WA0003