Menu

دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية تقيم خيمة اعتصام تضامنا مع الأسرى المحررين المعتصمين المضربين عن الطعام والماء وكذلك النواب المقطوعة رواتبهم

دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية تقيم خيمة اعتصام تضامنا مع الأسرى المحررين المعتصمين المضربين عن الطعام والماء وكذلك النواب المقطوعة رواتبهم

أقامت دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية خيمة اعتصام تضامنا مع الأسرى المحررين المضربين عن الطعام والماء والنواب المقطوعة رواتبهم وذلك اليوم الخميس الموافق 28-11-2019 في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.
حيث بدأ الاعتصام بمؤتمر صحفي تحدث فيه كلا من أ. خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار والأخت فاتنة العربيد مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار وأ. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي عن النواب المقطوعة رواتبهم والأستاذ علاء الريماوي الناطق باسم الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم والأخت بشرى الطويل الأسيرة المحررة المقطوعة راتبها.
*حيث أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال خلال كلمته:*
 أسرانا المحررين المقطوعة رواتبهم كما أسرانا داخل السجون هم تاج الرؤوس وحدقات العيون وهم طليعة شعبنا ومقاومتنا، وقد حذرنا خلال مؤتمر صحفي وخيمة اعتصام أقامتها حركة الأحرار منذ يومين تضامناً معهم أنهم سيضربون عن الماء إلى جانب إضرابهم عن الطعام حتى استرجاع حقوقهم.

 نتحدث عن ساعات حرجة يمر بها الأسرى المحررين المضربين عن الطعام والماء، وذلك بعد مماطلة رئيس الحكومة محمد اشتيه الذي زار خيمة اعتصامهم بعد اعتداء أجهزة السلطة عليهم ووعدهم بالعمل الجاد لإعادة رواتبهم وذلك لن يتم.

حياة الأسرى المحررين أصبحت في خطر بعد اضرابهم عن الماء وأصبح العديد منهم يعاني آلام في الكلي ونزول دماء في البول ونقل أربعة منهم الى المستشفيات.

الرواتب حق مقدس لأسرانا المحررين ولنواب المجلس التشريعي، وليس منة من أحد وشعبنا لن يغفر ولن يسامح من يقطع رواتبهم ويحرمهم من حقوقهم.

لا يُعقل أن تتغنى السلطة بالأسرى داخل سجون الاحتلال ثم تلاحقهم وتطاردهم عند خروجهم وتحرمهم من رواتبهم ومن أبسط حقوقهم تحت شعار الخصومة السياسية القذرة التي لا يمكن أن تكون لها مساحة في العمل الوطني.

 التحية لأبطال الحركة للوطنية الأسيرة الذين ينتفضون داخل سجون الاحتلال ويضرب المئات منهم تضامناً مع إخوانهم الأسرى المحررين المعتصمين والمضربين عن الطعام والماء للمطالبة بحقهم المشروع في الراتب.

رسالتنا لأسرانا البواسل ولأسرانا المحررين أن شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا لن تترككم وحدكم، وغزة التي تئن تحت الحصار الظالم المفروض عليها من السلطة وحكومتها الظالمة تنتصر لكم ولن تتخلى عنكم.

 رسالتنا إلى أهلنا في الضفة المحتلة ساحة التأثير الحقيقي لا تنتظروا أسرانا المحررين المضربين عن الطعام والماء حتى تزفوهم شهداء في أكياس سوداء، فحياتهم في خطر، وهم يتعرضون للموت البطئ، فنصرتهم واجب عليكم.

شعبنا لن يغفر ولن يسامح إذا تعرض أسرانا المحررين لأي أذي، والسلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم .

 ستفشل كل المحاولات التي تحاول إشغالنا بمشاكل داخلية تهدف لحرف بوصلتنا عن مقاومة الاحتلال.

*وكذلك تحدث خلال المؤتمر الصحفي الذي استمر حتى نهاية الخيمة العديد من الشخصيات التي حضرت ضمن الوفود المختلفة المشاركة في خيمة الاعتصام وألقت الكلمات الداعمة للأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم والمنددة بإصرار السلطة على تعنتها في إنهاء قضية الأسرى المحررين والنواب وصرف رواتبهم كذلك لمشاركة العشرات من الأطفال المتضامنة مع الأسرى المحررين وأبنائهم* فقد شارك وفود ممثلة عن المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الإعلامية ووفود من الفصائل الفلسطينية أبرزها وفد من دائرة العمل النسائي في حركة حماس والجهاد الإسلامي وحركة المجاهدين والعديد من الوفود والشخصيات النسوية المختلفة الذين شاركوا بكل قوة في التفاف واسع حول قضية الأسرى والأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم.
*فقد أكد الجميع* على دعمهم وإسنادهم وتضامنهم مع الأسرى المحررين والنواب المقطوعة رواتبهم أما الجريمة التي ترتكبها السلطة بحقهم داعين السلطة للتراجع الفوري عن هذه القرارات والسياسة التي لا تخدم شعبنا ونضاله بل تخدم الاحتلال ومخططاته, ومشددين بضرورة أن تستجيب السلطة لمطالب الأسرى المحررين الذين يواصلون اضرابهم عن الطعام والماء في ظل حالتهم الصحية المتردية جدا والخطورة الحقيقية على حياتهم, داعين الإعلام لتسليط الضوء على قضيتهم التي هي واجب وطني وأخلاقي, وشدد الجميع على رفضهم لكل أشكال التمييز بين أبناء شعبنا ولسياسة قطع الرواتب، مؤكدين بأن شعبنا وفصائله وقواه الحية لن يتخلوا عن الأسرى في السجون وخارجها، متسائلين كيف يمكن الذهاب لانتخابات حرة ونزيهة في ظل هذه الأجواء التي يعيشها شعبنا وسياسة العربدة والقهر والاعتداء على الحقوق ومنع الحريات العامة.

*ختاما أرادت دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية* من إقامة هذه الفعالية الوطنية الكبيرة وحرصت على مشاركة قطاعات واسعة من الفعاليات والقطاعات النسوية, في رغبة واضحة بإعلاء قيمة وقدر هذه القضية الوطنية الجامعة التي يرتكب فيها الجريمة ليس فقط من قام بإصدار قرار قطع رواتب هؤلاء الشرفاء المخلصين من أبناء شعبنا وإنما أيضا كل من يصمت ويقبل باستمرار هذه الجريمة النكراء.

المكتب الإعلامي
28-11-2019

 

IMG-20191128-WA0015
IMG-20191128-WA0006
IMG-20191128-WA0014
IMG-20191128-WA0005
IMG-20191128-WA0013
IMG-20191128-WA0012
IMG-20191128-WA0011