Menu

حفتر يأمل بتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي بصورة طبيعية

أعرب "عبدالهادي الحويج" وزير الخارجية لدى مليشيات المتقاعد "خليفة حفتر"، عن أمله في إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، صباح الأحد، أن حفتر يأمل في إقامة علاقات طبيعية "تطبيع" مع (إسرائيل)، إذا ما تم حل القضية الفلسطينية.

وأجرت "معاريف" حوارا مع "الحويج"، أكد أن بلاده تأمل إقامة علاقات طبيعية مع الكيان الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة العبرية على لسان "الحويج" دعمه " السلام الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وهو ما تقوم به بلاده، أيضا من محاربة الإرهاب الداخلي، مديناً في الوقت نفسه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وبيع السلاح للحكومة الشرعية  في طرابلس، والاتفاقيات النفطية التي وقعتها حكومته مع الحكومة نفسها".

وزعم للصحيفة العبرية "أن ما يهم تركيا هو النفط والإرهاب وبيع السلاح، في حين أنه يجب توجيه الأنظار نحو التعليم وتحسين الأحوال الاجتماعية للمواطنين الليبيين".

وأفادت الصحيفة العبرية بأن "الحويج" يرغب في مشاركة الدول الأوروبية مؤتمر برلين، الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري، معتبرا أن ليبيا باتت ساحة للإرهاب وتصفية الحسابات بين القوى الكبرى التي تتنازع على النفوذ في المنطقة.

وفي وقت سابق، تحدث مدير معهد دراسات دول الخليج "جورجيو كافيرو" عن الأسباب التي دفعت الكيان الإسرائيلي للانضمام للدول العربية الداعمة للجنرال المنقلب على الشرعية "خليفة حفتر".

وقال "كافيرو"، في مقال له في موقع "كونسوريتيوم نيوز"، إن تل أبيب، إلى جانب القاهرة والرياض وأبو ظبي يدعمون "حفتر" الذي يصفه خصومه بـ "القذافي الجديد" يسعى إلى تأسيس ديكتاتورية عسكرية على الطراز المصري في ليبيا.

وأضاف أن المشهد الليبي يكشف الديناميات الجيوسياسية الإقليمية التي دفعت مصر والسعودية والإمارات إلى أن تجد نفسها في نفس القارب مع الكيان الإسرائيلي، وتتقاسم نفس المفاهيم حول التهديدات الأمنية.

ولفت إلى أنه في عامي 2015 و 2016، التقى "حفتر" مع عملاء الموساد في الأردن بسرية تامة، وبدأت (إسرائيل) في تزويد مليشيات حفتر ببنادق القنص ومعدات الرؤية الليلية في ذلك الوقت.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ في شن غارات جوية في ليبيا بالتنسيق مع مع مليشيات حفتر بع أن أطلق عملية "الكرامة" في عام 2014. وبحلول منتصف عام 2017، أفادت وسائل الإعلام الجزائرية أن المسؤولين في الجزائر حذروا "حفتر" من تلقي الدعم العسكري الإسرائيلي.

في العام الماضي، عقد "حفتر" اجتماعًا آخر في عمان لتعميق التنسيق الأمني ​​بينه وبين الكيان الإسرائيلي، وجرت هذه اللقاءات مع "أورين حزان"، عضو حزب الليكود الإسرائيلي الذي له جذور ليبية.

وقال "كافيرو" إنه في حين تدعم الحكومة المصرية الشراكة الضمنية والخفية بين "حفتر" و(إسرائيل)، لم يرد "حفتر" التواصل مع تل أبيب إلا بصورة مباشرة.

ومنذ 2011، تعاني ليبيا، الغنية بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، و"خليفة حفتر" قائد مليشيات انقلابية.