Menu

الاحتلال هدم 165منزلًا بالقدس منذ بداية العام

قال الناطق باسم منظمة "بتسليم" الحقوقية الإسرائيلية كريم جبران إن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بهدم بيوت المقدسيين، تهدف إلى تقليل الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

وأوضح جبران خلال برنامج "عين على القدس" الذي يبثه التلفزيون الأردني، أن عدد المنازل التي هدمها الاحتلال منذُ بداية العام الجاري وحتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بلغ 165 منزلًا.

وأضاف أن الاحتلال ألغى جميع المخططات الهيكلية الأردنية القديمة، وصادر الكثير من الأراضي، كما أعلن معظم المساحات غير المبنية كمناطق خضراء، ومحميات طبيعية ومناطق أثرية، وغيرها من التسميات التي تبناها وبموجبها حرم الكثير من الفلسطينيين من أراضيهم.

وعن مصير من تُهدم منازلهم، قال جبران إن المساعدات التي قد يحصلون عليها قليلة، لذلك فالكثير منهم يلجأ إلى العيش في الخيام، في حين أن البعض يذهب للاستئجار، وهو أمر مكلف جدًا نتيجة للاكتظاظ في الأحياء المقدسية، مبينًا أن الغالبية منهم تبقى في موقع البناء الذي تم هدمه.

وذكر أن سلطات الاحتلال تفرض غرامات كبيرة على أصحاب المنازل كتحمل تكاليف الهدم، لذلك يلجاً عدد من المقدسين إلى هدم منازلهم بأيديهم، فمن بين 165 حالة هدم لهذا العام، هناك 40 منها قام أصحاب المنزل بهدمها بأنفسهم تجنباً لتحمل فاتورة تكاليف الهدم الكبيرة التي يفرضها الاحتلال.

وأكد أن المقدسيين صامدون بجهودهم الذاتية مع شح المساعدات وتساهل المجتمع الدولي وعجزه، وتعامله بمكيالين، وهم يقفون بالمرصاد لإحلال التوازن الديموغرافي في القدس، الذي تحاول سلطات الاحتلال الإخلال به لصالح آلتهم الاستيطانية.