Menu

حركة الأحرار تنظم ورشة في الذكرى ال 32 لانتفاضة الحجارة بعنوان"انتفاضة الحجارة ومسيرات العودة..محطات فاصلة في مسيرة النضال والمقاومة

خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى ال 32 لانتفاضة الحجارة بعنوان"انتفاضة الحجارة ومسيرات العودة..محطات فاصلة في مسيرة النضال والمقاومة" بمشاركة نخبة من قادة الفصائل الفلسطينية.

*أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-

 من أهم العلامات الفارقة في انتفاضة الحجارة أنها شكَّلت نقلة نوعية في مسيرة النضال والمقاومة الفلسطينية، وأدخلت مفهوم ومصطلح الانتفاضة لكل قواميس اللغة.

 

 انتفاضة الحجارة كسرت حاجز الخوف لدى أبناء شعبنا من الاحتلال وأفشلت كل محاولات التعايش معه، ونقلت أُسلوب المواجهة من النخبوية المسلحة خارج الوطن إلى مواجهة جماهيرية شعبية شاملة داخل الوطن؛ استخدم فيها شعبنا ما يمتلك من وسائل وأدوات لمواجهة الاحتلال وجعلته يعيش حالة رعب حقيقي.

 

 شعبنا أحسن الغِراس خِلال انتفاضة الحجارة وقدَّم الدماء والأشلاء والشهداء وأسّس لبدء مرحلة جديدة في الصراع معه ولكن القيادة الرسمية أساءت استثمارها وكان الحصاد مُراً تمثل في اتفاقية أوسلو المشؤومة.

 

 رغم التطور المعلوم في وسائل وأدوات المقاومة الفلسطينية, إلا أن مسيرات العودة وكسر الحصار استحضرت روح انتفاضة الحجارة وأدواتها البسيطة كالحجر والمقلاع والسكين إلى جانب المقاومة المسلحة في مواجهة الاحتلال وأعادت الأمل في نفوس أبناء شعبنا بتحقيق العودة.

 

 المقاومة الشعبية لها آثار كبيرة في معركة الوعي والرأي العام العالمي من خِلال التعريف بالقضية الفلسطينية وإظهار مظلومية شعبنا وفضح دموية وإجرام الاحتلال.

 

 شعبنا بحاجة للحفاظ ولتفعيل كل أشكال المواجهة مع الاحتلال، لاسيما المواجهة الدبلوماسية التي لو تم استثمارها بشكل جيد من خِلال تفعيل دور القنصليات والسفارات الفلسطينية المُمتدة عبر دول العالم فإنها ستساهم في فضح إجرام الاحتلال واعتداءاته على الحقوق الفلسطينية.

 

 ليس أمامنا سوى استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار والتي تتناسب مع هذه المرحلة، ويجب قبل التفكير بالانتقال لمرحلة نضالية أخرى أن نطرح البديل الأفضل .

*من ناحيته أكد د.محمد المدهون القيادي في حركة حماس* بأن انتفاضة الحجارة هي ملحمة فلسطينية شكلت منعطفاً هاماً في مسيرة نضال شعبنا ومحطة لاستعادة روح الثورة والانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية، مشدداً بأن الانتفاضة ومسيرات العودة أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وأثبتت أن شعبنا يملك مخزون كبير ومستعد دوماً للتضحية وأنه لن يتراجع حتى تحقيق تطلعاته.

*من ناحيته أكد د.أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي* بأن شعبنا منذ بلفور لم يستكين ولم يُوقف نضاله أو ينسى حقوقه وأن انتفاضة الحجارة أكدت المخزون النضالي لشعبنا وأن خياراته واسعة للحفاظ على حالة الاشتباك مع الاحتلال، موضحاً أن مسيرات العودة وحدّت شعبنا وباتت تُمثل العنوان للكل الوطني، محذراً من أن يتم تبديد منجزات مسيرات العودة كما تم في انتفاضة الحجارة التي وأدتها القيادة الرسمية في حينه باتفاقية أوسلو.

*من ناحيته شدد الرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية* بأن حالة الاشتباك متواصلة منذ وجود الاحتلال بأشكال وطرق مختلفة، مؤكداً أن الانتفاضة شكلت حالة وعي جديد لدى العالم بأن شعبنا يرفض وجود الاحتلال وممارساته ويبحث عن حياة حُرة مستقلة كباقي شعوب العالم، موضحاً بأن الانتفاضة أعادت القضية إلى الصدارة، داعياً قيادة السلطة لاستثمار التعاطف الدولي مع شعبنا وقضيتنا وتطبيق القرارات الوطنية لقطع العلاقة مع الاحتلال.

المكتب الإعلامي
8-12-2019

IMG-20191208-WA0014
 

 

IMG-20191208-WA0011
 

 

IMG-20191208-WA0012
 

 

IMG-20191208-WA0015
 

 

IMG-20191208-WA0016