Menu

الأمين العام أن رئيس السلطة محمود عباس غير جاد في دعوته لإجراء الانتخابات والتي أطلقها من على منصة الأمم المتحدة وكان يهدف من خِلالها قطع الطريق على مبادرة الفصائل الفلسطينية للمصالحة وإنهاء الانقسام

خِلال لقاء صحفي حول مدى جدية رئيس السلطة بإجراء الانتخابات أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال


 أن رئيس السلطة محمود عباس غير جاد في دعوته لإجراء الانتخابات والتي أطلقها من على منصة الأمم المتحدة وكان يهدف من خِلالها قطع الطريق على مبادرة الفصائل الفلسطينية للمصالحة وإنهاء الانقسام.

 كما أن التصريحات الصادرة عن بعض قيادات السلطة تشير إلى حالة الصدمة التي تعاني منها السلطة ورئيسها محمود عباس نتيجة للإيجابية الكبيرة التي تعاملت بها الفصائل الفلسطينية مع دعوته لإجراء الانتخابات. 

 وأشار أنه ليس من مصلحة رئيس السلطة إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لأنها تعني خسارته ونهايته الأكيدة، ولذلك فقد حاول وضع العصي في الدواليب من خِلال الاشتراطات الكثيرة التي أراد منها دفع الفصائل وحركة حماس على وجه الخصوص لرفضها، وبعد أن فشل في ذلك من خِلال المرونة العالية التي أبدتها الفصائل انتقل هو وحاشيته للتذرع بحجج جديدة من بينها مصطلحات التمكين والسلاح الشرعي وغيرها، ولذلك سيستمر في خلق المبررات والحجج الواهية ويتلكأ للتملص والتهرب من الانتخابات وتعطيل إجرائها.

 

 وفي ذات السياق وخِلال حديثه عن المستشفى الميداني الدولي الذي يتم انشاؤه شمال قطاع غزة أوضح أن هذا المستشفى الذي تُشرف عليه مؤسسة أمريكية كما غالبية الجمعيات والمؤسسات الخيرية الدولية الأمريكية والأوروبية التي تنشط في الأراضي الفلسطينية سواءً في الضفة أو غزة وتُقدِم خدماتها لأبناء شعبنا.

 

 مشيراً أن انشاء هذا المستشفى يأتي في ظِل الحصار المزدوج الذي يفرضه الاحتلال والسلطة، وفي ظِل الأزمة الخانقة وحالة الانهيار التي يواجهها القطاع الصحي في غزة، والتي ألقت بظلالها على المرضى وأودت بحياة العديد منهم نتيجة قلة الإمكانات ونقص الدواء ومنعهم من السفر للعلاج في الخارج.

 

 وأضاف أن رئيس السلطة وكبار قياداتها قاموا بإجراء عمليات جراحية في مستشفيات اسرائيلية وأمريكية، وأنه لا يحق لمن يعتاش على المساعدات الأمريكية ويغرق في مستنقع التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال أن ينتقد إنشاء مستشفى خيري سيكون تحت متابعة ومراقبة الجهات الأمنية والمقاومة التي أذلت الاستخبارات الصهيونية وقطعت يد الاحتلال الأمنية في قطاع غزة.

 

 وأوضح أن المستشفى الميداني الدولي لن يكون أخطر على المرضى ومرافقيهم من المرور عبر حاجز إيرز، حيث يتعرضون للمساومة والابتزاز من قِبل الاحتلال.

 

 وأشار أن تصريحات اشتيه بالموافقة على تشغيل المستشفى التركي تؤكد تورط السلطة في تعطيل افتتاحه منذ أكثر من عامين، وأن هذا القرار جاء في محاولة خبيثة لقطع الطريق على إنشاء المستشفى الميداني الدولي.

المكتب الاعلامي
10-12-2019