Menu

كلمة أ.نضال مقداد في مسيرات العودة وكسر الحصار في جمعة 84 84

 خِلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في الجُمعة ال84 بمخيم العودة شرق محافظة الوسطى، *أكد القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية أ.نضال مقداد على ما يلي:*

 في جُمعة "فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا" والتي توافق الذكرى ال32 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، نتوجه بالتهنئة القلبية الحارة للإخوة رفقاء الدرب وقادة مسيرة المقاومة قيادة حركة حماس ومكتبها السياسي وكافة كوادرها وعناصرها وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، بمناسبة ذكرى انطلاقتهم المباركة، التي عُبدّت بدماء قادتها وكوادرها وجندها وتضحيات أسراها البواسل ومعاناة جرحاها الميامين.

 التحية لجماهير شعبنا الفلسطيني الذين خرجوا بالآلاف للمشاركة في الجمعة ال84 في هذا الجو العاصف والبرد القارص ليؤكدوا على تمسكهم بمسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق كافة أهدافها؛ وفاءً لوصايا الشهداء وعهد الأسرى وتضحيات الجرحى.

 فلسطين توحدنا للتمسك بالحقوق والثوابت، وتوحدنا للالتفاف حول المقاومة كخيار لمواجهة الاحتلال؛ وتوحدنا للوقوف صفاً واحداً في وجه كل المؤامرات التصفوية التي تستهدف حقوقنا وقضيتنا الوطنية.

 إن هذه المرحلة الصعبة في تاريخ قضيتنا الفلسطينية التي تتعرض للمؤامرات تتطلب تكاتف الجهود، وتفرض علينا وحدة الموقف، ووحدة المواجهة، لحماية حقوقنا وإجبار الاحتلال للرضوخ والاستجابة لمطالبنا.

 ستبقى فلسطين القضية المركزية الجامعة لشعبنا ولأمتنا العربية والاسلامية، والمطلوب من الأمة القيام بمسؤولياتها وواجباتها بمساندة قضيتنا ودعم حقوق شعبنا الفلسطيني.

 القدس عاصمتنا الأبدية، فهي تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، وستبقى عربية إسلامية، ولن تفلح كل محاولات الاحتلال بتهويدها وتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.

 إن التطبيع مع الاحتلال جريمة وخيانة لشعبنا ولأمتنا العربية والاسلامية، وطعنة غادرة لتضحياتنا، وعلى الأنظمة التي لازالت تعيش الهزيمة النفسية وتغرق في مستنقع التطبيع وفتح الباب لعلاقات مع هذا الكيان الغاصب أن تتراجع قبل فوات الأوان، فالتاريخ لن يرحمها وسيسجل خيانتها.

 نوجه التحية لأهلنا في الضفة والقدس الذين لازالوا يقفون سداً منيعاً في وجه كل المؤامرات التصفوية ومحاولات الاحتلال باستهداف أرضنا ومقدساتنا.

*المكتب الإعلامي*
13-12-2019