Menu

حركة الأحرار دائرة العمل النسائي تنظم ورشة عمل بعنوان " شعب صامد ... واحتلال الى زوال

*نظمت دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية ورشة عمل في الذكرى السنوية ال 11 لمعركة الفرقان بعنوان " شعب صامد ... واحتلال الى زوال" وذلك اليوم الأحد في مقر الحركة الرئيس في مدينة غزة .

أكدت خلالها القيادية فى حركة الأحرار الفلسطينية الأخت أمل محيسن* أن هذه الذكرى أليمة بحجم دمارها وشهدائها حيث بدء العدو الصهيوني بإطلاق حممه النارية وصواريخه على قطاع غزة مستهدفا المواقع الأمنية والشرطية وكل ما هو متحرك حتى المقابر لم تسلم من بطش الاحتلال المجرم حيث ارتقى بهذه المعركة أكثر من 1400 شهيد و5000 جريح، وكذلك ذكرى أثبت فيها شعبنا قوته وصلابته جسد أروع ملاحم وصور البطولة والفداء و أثبتت أنه عصي على الانكسار وقادر على الانتصار بإرادته وصموده وثباته وتلاحمه في وجه العدو الصهيونى .

 

 

 

 إن معركة الفرقان شكلت مرحلة جديدة في طبيعة الصراع مع الاحتلال والبداية الفعلية لانتصارات شعبنا على الاحتلال, وإن صمود شعبنا في الفرقان أسس لانتصار المقاومة في معركة حجارة السجيل والعصف المأكول.

 

 المقاومة هي الخيار الأمثل والأجدر للتعامل مع الإجرام والعقلية الصهيونية المبنية على سفك الدماء والقتل

 

 على السلطة تحمل مسؤولياتها ووقف التنكر لمعاناة وتضحيات شعبنا وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية لمحاسبتهم على جرائمهم كما وندعو الدول العربية والإسلامية لأخذ دورها في حماية شعبنا وكسر الحصار الصهيوني الظالم وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لشعبنا ووقف التطبيع مع العدو الصهيونى. 

 

من جانبها قالت القي ادية فى حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتورة نعمات البرش إن الاحتلال لم يبقي وسيلة ولا أسلوب ضد الشعب الفلسطيني إلا واستخدمه لتركيع أهل غزة الذين لم يُروا راكعين إلا لله، وأثبت العدو أنه بارتكاب المجازر لن يفلح في تحقيق أهدافه ولا زال يمارس الاجرام والعدوان، فكل ما يستطيع فعله هو القتل والدمار والتخريب وهذا لن يزيد شعبنا إلا قوة وتعزيز انتماء الفلسطيني لوطنه.

 

عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيقة سميرة العيلة قالت إن مجازر العدو الصهيوني لن تسقط بالتقادم فعلى العالم بأسره أن يقف وقفة جادة للجم العدوان بحق شعبنا الفلسطينى وتقديم الدعم اللازم لشعبنا . 

 

في سياق متصل أكدت القيادية في حركة الجهاد الإسلامي الأخت إسلام حلس أن العدو عودنا دائما على ممارسه الغدر وتصيد الأهداف في أوقات الهدوء والاستقرار ما يعكس مدى ضعف المحتل وتخبطه الأمني والاستخباراتي، موضحة هو لم يكتفي بمجازره ضد شعبنا على مدار الصراع بل واصل عنجهيته باستهداف القائد الشهيد بهاء أبو العطا وزوجته في نوفمبر الماضي لكن كل ذلك لم يضعف شعبنا وواصل احتضان المقاومة، ونؤكد أن دماء الشهداء والجرحى الذين ارتقوا بهذا العدوان ستبقى لعنة تطارد هذا المحتل المجرم.

 

فيما أوضحت الإعلامية وردة الزبدة ممثلة عن المؤسسات الإعلامية* أن دور الإعلامي مهم جدا كالمقاوم في أرض المعركة فهو من ينقل الواقع والمجازر التى يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطينى للعالم موضحة ارتقاء الكثير من الإعلاميين خلال تغطياتهم للعدوان على الشعب الفلسطيني وهذه ضريبة يدفعها الصحفيين ومؤكدة أن دماء الشهداء تزيدنا قوة وثبات ويقين على مواصلة ذات الشوكة حتى النصر.

المكتب الإعلامي _ دائرة العمل النسائي 
29_12_2019م

 

IMG-20191229-WA0002
IMG-20191229-WA0000
IMG-20191229-WA0001
IMG-20191229-WA0005
IMG-20191229-WA0004
IMG-20191229-WA0003