Menu

خلال لقاء صحفي مع الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال حول موضوع الانتخابات.

 خِلال لقاء عبر فضائية الأقصى أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:

 منذ إعلان محمود عباس دعوته لإجراء الانتخابات ونحن ندور في حلقة مفرغة ونستمع لأعذار ومبررات واهية تصرح بها قيادات السلطة وحركة فتح يُراد من خلالها وضع العصي في الدواليب ووضع العقبات والعراقيل في طريق إجرائها.

 المماطلة والتسويف والأسباب الكثيرة المتناقضة التي تطرحها قيادة السلطة تؤكد عدم مصداقية رئيس السلطة في دعوته للانتخابات وعدم وجود إرادة حقيقية لإجرائها.

شعبنا الفلسطيني بات يعيش حالة من الإحباط نتيجة عدم مصداقية السلطة في خطابها ومواقفها المخيبة للآمال والمخالفة للإرادة الوطنية الجامعة.

 حقيقة الأمر هي أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية سينتج عنها تشكيل مجلس تشريعي منتخب بإرادة شعبية حُرة ولن يكون مفصلاً على مقاس رئيس السلطة، وستفرض خارطة سياسية ووطنية جديدة تنتزع صلاحياته وتنهي حقبته السياسية، لذلك هو ليس جاداً ويستمر في خلق المبررات والأعذار لعدم إجرائها.

 إذا كان رئيس السلطة صادقاً في إدعائه بأن سبب عدم صدور مرسوم رئاسي لتحديد موعد الانتخابات هو إصراره على إجرائها في القدس، فما المانع لديه من العودة لمبادرة الفصائل الفلسطينية الثمانية التي حظيت بالإجماع الوطني والدعوة الفورية لعقد لقاء وطني مُقرِر لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والتوافق على المبادئ العامة المرتبطة بالمسار الوطني والسياسي العام ووسائل حماية وتحصين المشروع الوطني في ظِل التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا.

المكتب الاعلامي
13-1-2020