Menu

تنديد وطني بزج فتح الاعلام الرسمي في التحريض الداخلي

نددّت قوى وهيئات فلسطينية داخلية زج حركة فتح لمقدرات الاعلام الرسمي الفلسطيني في المناكفات الداخلية والهجوم على الفصائل في اطار دورها التحريضي على مركبات العمل الوطني والسياسي الفلسطيني.

وأكدّ ممثلون عن هذه القوى في تصريحات خاصة بـ"الرسالة نت" رفضهم استخدام فتح لمقدرات الاعلام الرسمي في هجومها "غير الوطني" على الفصائل الوطنية والإسلامية.

الشعبية: مقدرات السلطة كلها تستخدم في اطار المناكفات الداخلية

الجبهة الشعبية، أعلنت بدورها عن رفضها استخدام فتح للاعلام الرسمي في التحريض على فصائل المقاومة.

ونددّ هاني خليل عضو اللجنة المركزية للجبهة في حديثه لـ"الرسالة نت" استخدام مقدرات الاعلام الرسمي الفلسطيني في الهجوم على فصائل المقاومة الفلسطينية.

وقال خليل " إن الاعلام الرسمي وكل مقدرات السلطة باتت تستخدم في المناكفات السياسية والحزبية".

"العشائر" ترفض زجّ السلطة "الاعلام الرسمي" بالمناكفات الداخلية

بدوره، أكدّ المفوض العام للعلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشؤون العشائر، عاكف المصري، رفضه استخدام الاعلام الرسمي في المناكفات السياسية الداخلية، مطالبا بضرورة توظيفه لمقاومة الاحتلال وتعرية جرائمه.

وقال المصري في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" : "الاعلام الرسمي مطلوب منه ابراز القضايا الوطنية، لا الانجرار لمربع المناكفات الداخلية والحزبية".

وأكدّ انه لا يحق على اطلاقه توظيف مقدرات الاعلام الرسمي لمصلحة اجندة حزبية ضيقة والتحريض على مكونات العمل السياسي والوطني، أو توظيفه في اطار الخطاب التحريضي الداخلي.

وشددّ رفضه استخدام التلفزيون الرسمي او الوكالة الرسمية في خدمة الأحزاب السياسية.

الديمقراطية: سياسة التخوين عبر الاعلام الرسمي مرفوضة

الجبهة الديمقراطية عبرّت هي الأخرى من جانبها عن رفضها زج الاعلام الرسمي في اتون الصراعات الحزبية الداخلية.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة أركان بدر لـ"الرسالة نت": "سياسة التخوين مسألة مرفوضة وطنيا، وهي موطن تنديد من الكل الفلسطيني".

وأكدّ أن التحريض على فصائل المقاومة على خلفية موقفها من إيران، مسألة غير مقبولة، "فهي تلتقي مع كل طرف يعارض المشروع "الأمريكي- الإسرائيلي"، وتعدّه موقع ثناء وقبول ورضا.

وكان اعلام السلطة قد شنّ  في وقت سابق هجوما مركزا على الجبهتين الشعبية والديمقراطية على خلفية مواقفهما الوطنية الرافضة لتعزيز الانقسام وتعميق شرخه عبر إصرار فتح عقد المجلسين الوطني والمركزي في الضفة دون غزة.

وقاطعت الجبهتان مؤتمرات المجلسين تأكيدا على خطورة انعقادهما دون مشاركة غزة، بما فيه تمرير لصفقة القرن وتساوق معها وتعميق للانقسام الجاري.

ويشن اعلام السلطة هجوما على فصائل المقاومة على خلفية مواقفها السياسية التي تبحث من خلالها على كسر الحصار المفروض من الاحتلال والسلطة على قطاع غزة.