Menu

حركة الأحرار تنظم وقفة جماهيرية في الذكرى ال11 لاستشهاد القائد سعيد صيام "أبومصعب" بعنوان في ذكرى إرتقاء وزير الداخلية والأمن الوطني الشهيد القائد سعيد صيام فليسقط التنسيق الأمني

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية وقفة جماهيرية في الذكرى ال11 لاستشهاد القائد سعيد صيام "أبومصعب" بعنوان (في ذكرى إرتقاء وزير الداخلية والأمن الوطني الشهيد القائد سعيد صيام فليسقط التنسيق الأمني)* بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية ونواب في المجلس التشريعي، وذلك اليوم الثلاثاء أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني.

أكد خِلالها رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د.أحمد بحر* بأن الشهيد سعيد صيام سطر نموذجاً متميزاً بإرادته وصموده نائباً في المجلس التشريعي ووزيراً للداخلية وقائداً مقاوماً استطاع بحنكته فرض الأمن في الوقت الذي سعى فيه البعض لخلط الأوراق في الساحة عندما تولى وزارة الداخلية والأمن الوطني.

 

 عدوان الاحتلال في الفرقان كان من أبرز أهدافه إسقاط حكومة حماس والسيطرة على سلاح المقاومة وتحرير الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة شاليط ولكنه خاب وخسر وفشل في تحقيق أهدافه.

 

 رغم الجراح والعدوان وعدد الشهداء الكبير من كافة فئات شعبنا رجالاً ونساءً وأطفالاً إلا أن شعبنا ومقاومته صمدوا وأكدوا للاحتلال بأن إرادة شعبنا وصموده أقوى من بطشه وموحدة على الثوابت الفلسطينية.

 

 الانتخابات حقٌ مقدس لشعبنا يجب أن تجرى دون مُماطلة، وتذرع رئيس السلطة بعدم إجراءها لرفض الاحتلال ذلك غير مقبول وهي حجة للتهرب من إجرائها خشية الخسارة فيها لأنه يخالف إرادة شعبنا الذي يتمسك بثوابته الوطنية ويرفض التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

 نوجه التحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ونبارك انتصار الأسير أحمد زهران الذي انتصر بإرادته وصموده على السجان الذي سعى بكل قوة لكسر عزيمته والنيل منه لتثبيت الاعتقال الإداري.

 

ومن جهته أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-*
 

 هذه الوقفة وفاءً لروح الشهيد القائد سعيد صيام الذي كان قائداً وطنياً بحجم الوطن والمرحلة التي نعيشها اليوم، ورمزاً من رموز فلسطين، نجح بفكره وصلابته وحكمته مع إخوانه بتأسيس منظمة أمنية متكاملة تحمي ظهر المقاومة وتحمل عقيدة وطنية سليمة ورؤية وطنية واضحة وصادقة للعمل الوطني الفلسطيني.

 

منذ ما يزيد عن ثلاثة عشر عاماً صدر قراراً من القائد المجاهد سعيد صيام بعقد مؤتمر صحفي قمت خلاله بإعلان حالة الاستنفار بصفتي ناطقاً بإسم وزارة الداخلية في حينه وتوجيه تحذير للاحتلال بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية جاهزة للمشاركة في التصدي للعدوان الصهيوني إذا لم يتوقف، وقد وصلت الرسالة وفهم الجميع ملامح المرحلة القادمة، مما أصاب رئيس السلطة محمود عباس بالهستيريا لصدمته بهذا التغيير المفاجئ في عقيدة هذه السلطة التي تم تأسيسها تحت مظلة أوسلو وأنشأت أجهزتها الأمنية بشهادة ميلاد التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال.

 

 أعلن الشيخ الشهيد سعيد صيام منذ توليه لمنصب وزير الداخلية وبشكل قاطع بأن وزارة الداخلية والأمن الوطني ستكون خادماً وحامياً لشعبنا وفصائله المقاومة من الاختراقات الأمنية في غزة، بعد أن كانت عصا غليظة تضرب المقاومة وتلاحق مجاهديها، فكانت الرسالة التي نزلت كالصاعقة على أرباب التنسيق الأمني بل والخطوة الأولى لإسقاط مرحلة أوسلو وملاحقها الأمنية.

 

 أول حرب شنها الاحتلال على غزة كان عنوانها إسقاط حكومة حماس لأن نهجها كان ينسجم تماماً مع المقاومة ونجحت في المزاوجة بين الحكم والمقاومة، وهذا لا ينسجم مع الاحتلال وأهدافه مما جعله يتخبط ويسعى بمساعدة المتآمرين لتدمير غزة واستهداف حكومتها ومقاومتها، ولكنه فشل فشلاً ذريعاً، وصمدت وزارة الداخلية بقيادة الشهيد سعيد صيام في المعركة التي ختمها الاحتلال باغتياله، متوهماً أن باستطاعته اغتيال الفكر والنهج المُقاوِم.

 

إنجازات المقاومة كبيرة في عهد الشهيد القائد سعيد صيام وفي مقدمتها أسر المقاومة للجندي شاليط والاحتفاظ به وما تلا ذلك من نجاح المقاومة بإتمام صفقة تبادل أسرى مع العدو كان للشهيد أبو مصعب الفضل بتوفير البيئة المناسبة للمقاومة للاحتفاظ بالجندي الصهيوني شاليط وإخفائه.

 

 نوجه التهنئة لشعبنا وللحركة الوطنية الأسيرة بانتصار الأسير أحمد زهران الذي سجل هذا الانتصار الجديد، كما سجلت غزة والقدس من قبل وانتزع قرار حريته رغم أنف الاحتلال.

 

من ناحيته أوضح د.نائل أبو عودة مسئول ساحة غزة في حركة المجاهدين ممثلاً عن الفصائل الفلسطينية* بأن القائد الشهيد سعيد صيام كان رمزاً وطنياً ترك خلفه إرثاً عظيماً وأسس منظومة أمنية تُمثل درعاً حامياً لظهر المقاومة.

 

 لا أمان لنا ولشعبنا وقضيتنا إلا بالمقاومة فالشهيد سعيد صيام كان يؤمن إيماناً عظيماً بأن القوة والميدان والمقاومة هي من تصنع المعادلات السياسية وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة وليس التنسيق الأمني المرفوض والمُجرّم وطنياً.

المكتب الإعلامي
14-1-2020

IMG-20200114-WA0013
 

 

IMG-20200114-WA0004
 

IMG-20200114-WA0005
 

 

IMG-20200114-WA0011
 

 

IMG-20200114-WA0011
 

 

IMG-20200114-WA0010
 

 

IMG-20200114-WA0007
 

 

IMG-20200114-WA0006
 

 

IMG-20200114-WA0008
 

 

IMG-20200114-WA0012