Menu

حركة الأحرار إقليم الشمال تنظم وقفة رفضا للمؤامرة الأمريكية بعنوان " يسقط وعد ترامب"

خلال وقفة جماهيرية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية إقليم الشمال رفضا للمؤامرة الأمريكية بعنوان " يسقط وعد ترامب"، بمشاركة واسعة من الفصائل والقوى والشخصيات الاعتبارية والوجهاء أكد خلالها أ. نضال مقداد القيادي في الحركة على ما يلي:-

صفقة القرن هي المؤامرة الأخطر على قضيتنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية، تهدف لإجتثاث القضية الفلسطينية من جذورها وفرض واقعاً جديداً يتوافق مع الرؤية الصهيونية.

 

 صفقة القرن أثبتت فشل الرهان على خيار التسوية، وأكدت أن الإدارة الأمريكية لم تكن يوماً وسيطاً وإنما داعماً وشريكاً للاحتلال في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

 

 أمام هذا الخطر الجامح المطلوب توحيد الموقف الفلسطيني لرفض صفقة العار وتوحيد الجهد الوطني للتصدي لها، والتمسك بخيار المقاومة بكل أشكالها وتفعيل كل وسائل وأدوات الاشتباك مع العدو الصهيوني، وتفجير انتفاضة شعبية عارمة في كافة أنحاء الوطن، ليكون شعبنا الفلسطيني في طليعة المواجهة الفعلية مع الاحتلال.

 

 من غير المقبول التلاعب بالشأن الوطني في ظِل المخاطر التي تتهدد القضية، وعلى السلطة إن كانت جادة في مواقفها الرافضة لصفقة القرن أن تتقدم بخطوات وإجراءات عملية شجاعة تتجاوز الشعارات الزائفة، تبدأ بقطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال والتحلل من اتفاق أوسلو وملاحقه؛ والوقف الفوري للتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، ورفع العقوبات الظالمة التي تفرضها على قطاع غزة، وإطلاق يد المقاومة في الضفة وإفساح المجال لجماهير شعبنا لتأخذ دورها في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والمقدسات، إضافة إلى ضرورة إطلاق حِراك دبلوماسي وقانوني وإعلامي لفضح صفقة القرن.

 

فلسطين هي القضية المركزية للأمة، والقدس هي محور الصراع العربي الصهيوني، والصمت على ما تتعرض له القضية الفلسطينية يشجع الاحتلال في استمرار عدوانه، ولذلك يجب ألا يقتصر الموقف العربي والاسلامي على الرفض الخجول والإدانة والاستنكار، والواجب على الأمةالتحرك بكل مكوناتها لحماية شعبنا وقضيتنا، وتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني والعمل على مقاطعته وعزله، ومساعدة شعبنا للخلاص منه باعتباره سرطاناً خبيثاً يجب اجتثاثه.

 

 شعبنا الفلسطيني أثبت دوماً أنه قادر على إسقاط كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف حقوقه وثوابته الوطنية، وسيبقى رأس الحربة في مواجهة العدو الصهيوني، يدافع عن كرامة وشرف الأمة العربية والاسلامية.

 

من جانبه أكد أ. نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية* خلال كلمة عن الفصائل الفلسطينية على أنه واهم من يظن في العالم أجمع بمقدوره تمرير صفقة الخزي والعار التي حاكها ترامب ونتنياهو والتي يهدفوا من خلالها تصفية القضية الفلسطينية بكل أركانها وثوابتها .

 

وشدد على ضرورة أن تدرك الفصائل الفلسطينية أن وقت الانقسام يجب أن ينتهي اليوم وإلى الأبد ولنعلن وحدة فلسطينية لمواجهة ترامب وصفقاته الخبيثة .

وختم كلمته بدعوة الحكام العرب أن يستفيقوا من سباتهم ويتخذوا موقفا مشرفا نصرة للشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما ودعا إلى تحرك عاجل للشعوب العربية والإسلامية لمواجهة المشروع الصهيوني والتطبيع المخزي .
المكتب الإعلامي
4-2-2020

 

IMG-20200204-WA0004
 

 

IMG-20200204-WA0002
 

 

IMG-20200204-WA0003
 

 

IMG-20200204-WA0006
 

 

IMG-20200204-WA0007
 

 

IMG-20200204-WA0008