Menu

حركة الأحرار:* إن تجديد رئيس السلطة تمسكه بأوسلو ووهم التسوية واستجداء استئناف المفاوضات العقيمة استنساخ للفشل ومضيعة للوقت ومنح فرصة للاحتلال لتنفيذ بنود صفقة القرن.

تعقيباً على خطاب محمود عباس في مجلس الأمن
*حركة الأحرار:* إن تجديد رئيس السلطة تمسكه بأوسلو ووهم التسوية واستجداء استئناف المفاوضات العقيمة استنساخ للفشل ومضيعة للوقت ومنح فرصة للاحتلال لتنفيذ بنود صفقة القرن.

 

 كما أن اعتراف محمود عباس بما يُسمى إسرائيل وحقها في الوجود وتأكيده على التمسك بوهم التسوية السلمية وأنه لازال يمد يده للسلام مع الاحتلال وتجديد رفضه للمقاومة التي وصفها بالعنف والإرهاب هو طعنة في خاصرة شعبنا الفلسطيني وتاريخه وتضحياته، يتناقض مع الموقف الوطني الداعم لخيار المقاومة بكافة أشكالها في مواجهة الاحتلال ومخططاته الخبيثة والداعي لإنهاء أوسلو المشؤومة والرافض للعودة للمفاوضات العبثية مع الاحتلال.

 

آن الأوان لوضع حد لحالة الهيمنة والتفرد لدى رئيس السلطة ووقف هذا الانحدار والتدهور الخطير الحاصل في المسار السياسي والعبث بالقضية الفلسطينية.

 

 وبالتالي فإن مواجهة صفقة القرن تتطلب إسقاط النهج السياسي الفاشل الذي قاده فريق التسوية واستقالة محمود عباس ومغادرته للساحة السياسية وفتح الباب أمام توحيد الموقف والجهد الوطني بناء على المصلحة الوطنية وليس بناء على شروط الرباعية الدولية وإملاءات العدو الصهيوني، والتوافق على إستراتيجية وطنية ترتكز على خيار المقاومة تحمي حقوق شعبنا وثوابته، ونواجه من خلالها كافة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

المكتب الإعلامي
12-2-2020