Menu

حركة الأحرار: العقيدة الفاسدة لأمن السلطة جعلت من أجهزتها عاجزة وجبانة ومتواطئة أمام جيش العدو ومستوطنيه, ودموية قاتلة في مواجهة أبناء شعبنا

{مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}

 حركة الأحرار: العقيدة الفاسدة لأمن السلطة جعلت من أجهزتها عاجزة وجبانة ومتواطئة أمام جيش العدو ومستوطنيه, ودموية قاتلة في مواجهة أبناء شعبنا.

 مقتل الفتى صلاح زكارنة وإصابة العديد من أبناء شعبنا خِلال فض أجهزة أمن السلطة لحفل استقبال أسير مُحرر في بلدة قباطية جنوب جنين يفضح مدى الاستخفاف بالدماء والأرواح ويؤكد حقيقة دورها المشبوه والغير وطني في مواجهة شعبنا وقمع مناسباته وفعالياته الوطنية والاجتماعية وإصرارها على مواصلة خدمة للاحتلال.

 هذه الجريمة تعكس مدى الحقد والعداء الناتج عن العقيدة الفاسدة للفلسطيني الجديد العامل في أجهزة أمن السلطة التي تدعي أنها ترفض وتقاوم صفقة ترامب نظرياً, بينما سلوكها وأدائها على الأرض يؤكد أنها ليست سوى خادم ذليل لحماية أمن الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

 نؤكد أن هذا الاعتداء الآثم والخطير يجب ألا يمر مرور الكرام, وندعو شعبنا وكافة المؤسسات والقوى الحية إلى ممارسة كافة أشكال الضغط المادي والمعنوي لضمان معاقبة كافة المجرمين الذين شاركوا في هذه الجريمة البشعة بداية بمن أعطى القرار ومن نفذ وأطلق النار على المواطنين واستخف بدمائهم وأرواحهم, لتحقيق العدالة ولمنع تكرار هذا الإجرام.

المكتب الإعلامي
19-2-2020