Menu

الأمين العام واهم كل من يرجو خيراً من هذه السلطة اللاوطنية ورئيسها وقادة أجهزتها الأمنية لأنهم أعداء مشروعنا الوطني

 خِلال مداخلة له حول بلطجة أجهزة أمن السلطة ضِد أبناء شعبنا في الضفة، *أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال*

 أن شعبنا الفلسطيني يواجه مشكلة معقدة في الضفة المحتلة تتمثل في أجهزة أمن السلطة التي نجح الجنرال الأمريكي المتقاعد كيث دايتون في إعادة صياغة هيكليتها وتشريبها عقيدة أمنية فاسدة لتكون أداة من أدوات الاحتلال ومؤسسة أمنية تعمل تحت سيطرته وتناصب العداء لشعبنا وحقوقه وثوابته وللمقاومة وفكرها ورجالها ومناسباتها الوطنية بدلاً من حمايتها والدفاع عنها, كما ونجح في صناعة (الفلسطيني الجديد) الذي لا يرى في جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه عدواً ويقف عاجزاً لا يحرك ساكناً أمام عربدتهم واعتداءاتهم حتى لو وصل الأمر لمقتل زملاء لهم على أيديهم كما حصل خلال الأيام الماضية، بينما يستأسد على أبناء شعبه لأبسط الأسباب ويوجه إليهم رصاص حقده في كثير من الأحيان لدرجة تؤدي لارتقاء الشهداء والجرحى.

 

مضيفاً أن هذه السلطة التي تقف صامتة وعاجزة أمام حالة الفلتان وفوضى السلاح في الضفة، ولكنها تُحرك أجهزتها الأمنية لفض مناسبة وطنية احتفالاً بخروج أسير محرر من سجون الاحتلال لتفسد فرحته بالحرية وتحول خيمة استقبال المهنئين إلى خيمة عزاء.

 

 وأوضح أن مستوى الانحدار في أداء قيادة وأجهزة السلطة التي تعمل وكيلاً أمنياً لحماية الاحتلال جعلت العميل الهارب عبدالقادر الرجوب يقول لمن يدينه بالخيانة ما الفرق بيني وبين محمود عباس وجبريل الرجوب وغيرهم من قيادات السلطة التي تُقدس التخابر مع الاحتلال؟! ويرى أن ما قام به لا يكاد يُذكر أمام ما تقدمه أجهزة أمن السلطة وقيادتها من خدمات للاحتلال.

 

 مشدداً "واهم كل من يرجو خيراً من هذه السلطة اللاوطنية ورئيسها وقادة أجهزتها الأمنية لأنهم أعداء مشروعنا الوطني الذين يعملون لخدمة الاحتلال ويرتضون العيش تحت بساطيره" وتؤكد ذلك تصريحات محمود عباس الأخيرة التي أكد خِلالها مراراً وتكراراً على تمسكه باتفاقية أوسلو واستمرار التنسيق الأمني والتزامه بالاستمرار في محاربة المقاومة التي وصفها بالعنف والإرهاب، وتفاخره بالتخابر هو وأجهزته الأمنية لصالح 83 جهاز مخابرات في العالم على رأسها الموساد والCIA وترحمه على المجرم رابين واعتزازه بموقف ال300 ضابط صهيوني الذين كانوا يقاتلون (لأجل بلادهم) وتكفيره لكل من يقول أنه ضِد اليهود.

 

 وختم بقوله حتى لا يبقى شعبنا رهينة لمحمود عباس (فرعون هذا الزمان) وسلطته فقد آن الأوان لإتخاذ قرارات واضحة وجريئة تؤدي إلى تجاوز هذه المرحلة وهذا الواقع المؤلم, فنحن بحاجة لقيادة وطنية موحدة تحمي حقوق شعبنا وثوابته وتصون كرامته وسلاحه وتقود العمل النضالي ضِد الاحتلال حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.

المكتب الإعلامي
20-2-2020