Menu

حركة الأحرار إقليم رفح ينظم وقفة جماهيرية رفضاً لصفقة ترامب بعنوان "متحدون في مواجهة الصفقة

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية - إقليم رفح وقفة جماهيرية رفضاً لصفقة ترامب بعنوان "متحدون في مواجهة الصفقة"* بمشاركة واسعة من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والوجهاء والشخصيات الاعتبارية.

أكد خِلالها أ.رامي الفرا القيادي في الحركة على ما يلي:-


 متحدون ضِد صفقة ترامب الذي يريد تصفية القضية الفلسطينية وتسليمها للعدو الصهيوني وشرعنة وجوده على أرضنا وسلب حقوقنا مقابل منح الفلسطيني حفنة من الأموال والامتيازات.

 

 نسأل المجرم ترامب وشركائه في صفقة العار: بكم تبيعون أوطانكم؟! فإن قالوا لن نبيعها، فنحن نقول لهم أن القدس وما حولها من أرضنا المباركة أغلى عندنا وعند الله من أرضهم وأوطانهم، ولا نُفرط أو نبيع شبر منها.

 

 لولا الضعف والتخاذل العربي وهرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال لما تجرأ المجرم ترامب على طرح صفقته الخبيثة التي تعتبر استمراراً للعدوان الصهيوني على شعبنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية.

 

 حتى نتصدى لصفقة القرن متحدين يجب على السلطة وقف التنسيق والتعاون الأمني وإلغاء اتفاق أوسلو وحشد كل طاقات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وقدراته لخوض مواجهة شاملة مفتوحة مع الاحتلال، واستنفار كل أحرار الأمة العربية والإسلامية لنصرة القضية الفلسطينية.

 

 فلسطين قضية الأمة المركزية، والدفاع عنها والتضحية من أجلها واجب على كل عربي ومسلم، وخائن من يتنازل عن شبر منها، أو يتخاذل في نصرتها والحفاظ عليها.

 

 لا سبيل لاستعادة الحقوق إلا بالمقاومة، وشعبنا الفلسطيني الذي قدَّم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى سيواصل مسيرته نحو العودة والتحرير مهما بلغت التضحيات.

 

من جهته أكد الرفيق سامي البهداري عضو المكتب السياسي لحركة المبادرة الوطنية في كلمته عن الفصائل الفلسطينية أن صفقة القرن التصفوية للقضية الفلسطينية تهدف لتجريد شعبنا من أرضه وحقوقه وفرض السيادة الصهيونية على كامل أرضنا الفلسطينية في الضفة وحشر شعبنا في "معازل" معدومة السيادة.

 

 صفقة القرن ليست مجرد تصعيد عنصري خطير ولكنها خطوات استعمارية استيطانية جديدة تقضي على ما يُسمى بحل الدولتين المرفوض والقضاء على اتفاقية أوسلو اللعينة واستكمال مخطط الحركة الصهيونية استناداً إلى الإختلال في موازين القوى.

 

 نتائج الانتخابات الصهيونية تُرسخ منظومة الأبرتهايد والتمييز العنصري ضِد شعبنا الفلسطيني وتشير إلى عنصرية غالبية المجتمع الصهيوني وانضوائه خلف صفقة القرن.

 

 يجب مجابهة صفقة ترامب بالإسراع بإنهاء الانقسام وتشكيل قيادة وطنية موحدة تتبنى استراتيجية كفاحية بديلة لنهج المفاوضات العبثية وتفعيل حملة المقاطعة ضد الكيان الصهيوني.

المكتب الإعلامي
3-3-2020

 

 

FB_IMG_1583269301115
FB_IMG_1583269230905
FB_IMG_1583269233680
FB_IMG_1583269307618
FB_IMG_1583269240114
FB_IMG_1583269249653
FB_IMG_1583269257503
FB_IMG_1583269262488
FB_IMG_1583269288197
FB_IMG_1583269291763
FB_IMG_1583269298080
FB_IMG_1583269295168