Menu

م.ياسر خلف اكتشاف حالات إصابة بفايروس كورونا بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال أو عدم اكتشاف ذلك يفرض على المؤسسات الحقوقية والإنسانية

م.ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار خلال لقاء خاص حول قضية الأسرى عبر فلسطين اليوم:-

  اكتشاف حالات إصابة بفايروس كورونا بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال أو عدم اكتشاف ذلك يفرض على المؤسسات الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتها في الضغط على الاحتلال لوقف إجراءاته الإجرامية ضِد أسرانا البواسل وفي مقدمتها سياسة الإهمال الطبي المتعمد والإعدام البطيء لهم.


نخشى على حياة الأسرى في ظِل انتشار كورونا لدى الاحتلال وفي ظِل تصاعد سياسة القهر والحرمان ومنعهم من أبسط الحاجيات الحياتية والإنسانية ومواد النظافة والتطهير.

 

الاعتقال الإداري جريمة مكتملة الأركان وسيف مُسلط على رقاب شعبنا وأسرانا كما كافة إجراءات الاحتلال المخالفة للقوانين والقرارات الدولية واتفاقية جنيف وهذا يفرض تحرك واسع على كل المستويات فلسطينياً وعربياً ودولياً للتصدي للاحتلال وانتهاكاته.

 

السلطة تدعي وقوفها ودعمها لقضية الأسرى من خلال التصريحات الإعلامية فقط, ولكن للأسف في الحقيقة والواقع فإن سياسة السلطة بدءًا من عدم تدويل قضيتهم ومروراً بعدم تقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية لملاحقتهم وليس انتهاءً بقطع مخصصات الأسرى استجابة للاحتلال، تؤكد أنها لازالت تتنكر لتضحياتهم ومعاناتهم وتتجاهل قضيتهم.

 

المقاومة لم ولن تتخلى عن الأسرى وستبقى قضيتهم في مقدمة القضايا الوطنية ولن تبقى صامتة ومكتوفة الأيدي إذ لا قدر الله أُصيب أي أسير بمكروه، وعلى الاحتلال التقاط رسالة المقاومة الموحدة جيداً.

المكتب الإعلامي
21-3-2020