Menu

م.ياسر خلف في الذكرى السنوية الثانية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة نؤكد أن المسيرات هي أداة كفاحية نضالية جاءت في توقيت هام في مسيرة نضال شعبنا الذي عبر خلالها عن رفضه لاستمرار الحصار وللمؤامرات التصفوية وفي مقدمتها صفقة القرن.

*م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار وعضو اللجنة الإعلامية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة خلال لقاءات إعلامية*

في الذكرى السنوية الثانية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة نؤكد أن المسيرات هي أداة كفاحية نضالية جاءت في توقيت هام في مسيرة نضال شعبنا الذي عبر خلالها عن رفضه لاستمرار الحصار وللمؤامرات التصفوية وفي مقدمتها صفقة القرن.

 

هذه المسيرات من الطبيعي أن تأخذ أشكالا مختلفة في مسيرتها بناء على الظروف والمعطيات الآنية وحسب تقدير الهيئة الوطنية وهي لن تتوقف وستبقى مستمرة لتوصل رسالتها الإنسانية والوطنية والسياسية حتى تحقيق أهدافها.

 

الهيئة حفاظا على حياة أبناء شعبنا في ظل أزمة فايروس كورونا اكتفت لإحياء ذكرى المسيرات ويوم الأرض الخالد بسلسلة فعاليات غير جماهيرية لتوصل رسالة شعبنا للعالم أجمع بأننا هنا باقون ولن نتنازل عن حقوقنا وأرضنا وثوابتنا ولن تمر المؤامرات.

 

رغم أزمة كورونا واقتصار فعاليات ذكرى يوم الأرض وإحياء ذكرى المسيرات إلا أن تفاعل شعبنا الرائع مع الفعاليات يعكس مدى وعيه وتمسكه بأرضه وبالمسيرات.

 

يوم الأرض يوم عصيب على شعبنا ارتقى فيه الشهداء والجرحى واغتُصبت المزيد من الأراضي الفلسطينية على يد الاحتلال، إلا أنه يوم خالد في الأذهان والتاريخ وسيبقى شعبنا يحييه ويرفع شعار لن نقبل ببقاء الاحتلال على أرضنا وهو ومشاريعه ومخططاته الاستيطانية والتهويدية إلى زوال.
30-3-2020