Menu

رداً على بيان القيادي في فتح روحي فتوح حركة الأحرار: من يصر على اللقاء الثنائي ويرفض الجلوس مع الكل الوطني وتطبيق الاتفاقيات هو من يعطل المصالحة ويسعى لاستمرار الانقسام

رداً على بيان القيادي في فتح روحي فتوح

حركة الأحرار: من يصر على اللقاء الثنائي ويرفض الجلوس مع الكل الوطني وتطبيق الاتفاقيات هو من يعطل المصالحة ويسعى لاستمرار الانقسام.

أكد الناطق بإسم حركة الأحرار م.ياسر خلف في تصريح لصحيفة فلسطين

 بأن ما جاء في بيان روحي فتوح يحمل جملة كبيرة من التضليل الممنهج للرأي العام بهدف التهرب من المسؤولية المباشرة عن استمرار الانقسام، وكذلك لحرف بوصلة وأنظار شعبنا عن فشلهم الإداري والصحي والسياسي والدبلوماسي وإمعانهم في فرض الاجراءات الانتقامية ضِد غزة ونهب أموالها وحرمانها من حصتها وموازناتها المالية، قائلاً: عن أي مصروفات على غزة يتحدث فتوح وغزة تُدخِل على موازنة السلطة أكثر من 100 مليون دولار شهرياً وتُحرَم منها.

 

وعن أي مصالحة يتحدث روحي فتوح وأي تضليل، فالكل يعلم من الذي أفشل كل لقاءات المصالحة وهي حركة فتح ورئيسها ورئيس وفدها عزام الأحمد، والكل يعلم من الذي انقلب على كافة اتفاقيات المصالحة الداخلية والخارجية التي جرت، والكل يعلم أن المصالحة أصبحت ورقة للمناورة لدى فريق السلطة وأن مفتاح إنهاء الانقسام بيد رئيس السلطة، ولكن للأسف هناك إصرار على استمراره خدمة لأجندات خاصة إلى جانب غياب الإرادة الوطنية الصادقة.

 

 وفي الجانب الآخر الكل يعلم مدى حرص حركة حماس الدائم على لم الشمل الفلسطيني وإنهاء الانقسام وحضور الكل الفلسطيني في اللقاءات الوطنية التي تتعلق بالشأن الوطني العام، والكل يعلم كم قدَّمت حركة حماس من تنازلات في سبيل تحقيق المصالحة وإتمام الوحدة الوطنية كصمام أمان لشعبنا وقوة وتعزيز لمشروعنا الوطني، وفي كل محطة أو جولة مصالحة أو زيارة كنا نصطدم بتعنت فتح ومواقفها واشتراطاتها التعجيزية التي تعكس عدم جديتها في تحقيق المصالحة.

 

 ما جاء في بيان فتوح محاولة لحرف أنظار شعبنا عن تقصير وتهميش السلطة وفتح باعتبارها من تقود السلطة لغزة وللقطاع الصحي فيها ونهبهم للأموال التي وصلت كمساعدات لمواجهة وباء كورونا.

 

نحن نؤكد أن من يصر على استمرار الانقسام هو الفريق الذي يختطف حركة فتح ويضع الاشتراطات والاملاءات ويصر على التفرد بالشأن العام ويصر على أن يأتي الجميع خاضعاً له، نحن لسنا بحاجة لتوضيح من قِبل فتوح فنحن وشعبنا يعلم من الذي يعطل المصالحة ويرفض اللقاءات الوطنية بينما يهرول نحو اللقاء مع الصهاينة بمختلف مكوناتهم، والجميع يعلم أن هذه السلطة بكل خطواتها لم تكن جادة في إتمام المصالحة أو حتى إجراء الانتخابات التي دعا لها عباس واتضح أنها مناورة سياسية، نقول لفتوح ومن خلفه إن أردتم تحقيق المصالحة فغزة باسطة يديها منذ زمن بعيد وبعيد... تعالوا ليجلس الجميع على طاولة واحدة لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة وفي مقدمتها إتفاق القاهرة 2011 دون شروط مسبقة أو ارتهان للخارج، فالقضية الفلسطينية في خطر وشعبنا يعيش مرحلة حساسة في ظِل وباء كورونا، وآن الأوان للتوافق والشراكة وإنهاء الانقسام وفق برنامج وطني يتفق عليه الجميع يقوم على التمسك بالحقوق والثوابت وبالمقاومة بكافة أشكالها.

المكتب الإعلامي
19-4-2020