Menu

الأمين العام:الإتفاق بين من يدعي أنه يمثل اليسار وبين اليمين الصهيوني والذي جاء على قاعدة التنكر لكافة الحقوق الفلسطينية

خلال مداخلات إعلامية تعقيباً على إتفاق نتنياهو_غانتس على تشكيل ما يُسمى "حكومة وحدة" أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:

 

 هذا الإتفاق بين من يدعي أنه يمثل اليسار وبين اليمين الصهيوني والذي جاء على قاعدة التنكر لكافة الحقوق الفلسطينية ومواصلة سياسة التهويد والضم ومصادرة ما تبقى من الأرض الفلسطينية على أساس صفقة المجرم ترامب, يؤكد بأنه لا يوجد فرق بين كل مكونات هذا الكيان الغاصب وأنه لا وجود فعلي لليسار الصهيوني المزعوم، ويُسقِط كل أوهام التسوية والمفاوضات العبثية ويُثبت مجدداً أننا أمام عدو مجرم حاقد يمثل ماكنة قتل وإعدام لشعبنا الفلسطيني ويسعى لطمس الثوابت الوطنية وابتلاع المزيد من الأرض وتهويد المقدسات وتصفية القضية الوطنية, الأمر الذي يوجه عدة رسائل هامة:

 

 الأولى على المستوى الفلسطيني آن الأوان لتستيقظ هذه السلطة وتنحاز إلى الخيار الوطني بقطع العلاقة مع الاحتلال وإسقاط التعاون الأمني معه ونفض يدها من أوهام التسوية إلى الأبد, والتحرك الفوري والجاد لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة على قاعدة برنامج المقاومة وتوحيد كافة الجهود لحماية أرضنا ومشروعنا الوطني وانتزاع الحقوق والثوابت.

 على المستوى العربي والإسلامي فإن هذا الائتلاف الصهيوني هو رسالة للقادة والزعماء العرب وخاصة الذين فتحوا أبواب عواصمهم العربية أمام التطبيع مع الاحتلال لكي يعلموا حقيقة مواقف وأهداف هذا الكيان المجرم بكل ألوانه السياسية التي لا تختلف في جوهرها بشئ, وأنه يبقى العدو الأول لكافة شعوب أمتنا وقضاياها المركزية ومقدساتها.

 الإتفاق على تشكيل هذه الحكومة الإرهابية يرفع الغشاوة عن عيون المخدوعين في هذا العالم الظالم الذين لازالوا يؤمنون بإمكانية حدوث سلام بيننا وبين الاحتلال، ويكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الصهيوني الذي لازال يواصل عمليات الاستيطان والمصادرة لأجزاء واسعة من الضفة الفلسطينية وغور الأردن والتهويد للمقدسات الإسلامية والمسيحية ضارباً بعرض الحائط كل الإتفاقيات والقوانين الدولية المزعومة.

 هذا الإتفاق يجب أن يُشكل دافعاً قوياً لنا كفلسطينيين لنبذ خلافاتنا الداخلية والتحرك الفوري لإعلان وحدتنا على أساس المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت, وترتيب البيت الفلسطيني وصياغة برنامج عمل وطني مشترك لمواجهة غطرسة الاحتلال ومشاريع الاستيطان والضم والتهويد الصهيونية والتصدي لكل المخاطر والتهديدات التي تعصف بالقضية الفسطينية وتهدد بتصفيتها. 

المكتب الإعلامي
22/4/2020